البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٢١٨/١ الصفحه ١٦٣ :
* بل الشيخ
المجلسي ذهب إلى
أكثر من ذلك ، وقال
: إنّ هذين الخبرين]
أي خبر زرارة (١)
وهـشام (٢)
[لا
الصفحه ١٩٧ : منزلة
، لا في أوّل الإسلام
ولا في فتوّته
، ولم يكن على وفاق
مع بني هاشم ، وإنّ
دعوى الحصول على
القرابة
الصفحه ٣٥٠ :
وبهذا القيد
خرجت الصفات والمصادر؛
فإنّها وإن قامت
مُقام الأفعال
في العمل ، إلّا
أنّها لا تتصرّف
الصفحه ١٨٠ : برجلها فكسرت
ضلعين من أضلاعه
، ففارقها الرشيد
ولم يدخل بها ،
وكان يبعث إليها
في كلّ سنة أربعة
آلاف دينار
الصفحه ١٨٥ : أمره ونهيه
، وتنفذ عليه أحكامه
، ويدخل في الشورى
التي هي بدعة وضلال
وظلم ومحال ، ومن
أن يستبيح ـ لأجل
الصفحه ٤١١ : .
قيل : إنّها
التي وهبت نفسها
للنبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم
، فتزوّجها ولم
يدخل بها ; لأنّه
كره غيـرة
الصفحه ٣٤٩ :
أقول
:
إنّه لا
شكّ في أنّ ماكان
بمعني المضارع
نحو : أُفٍّ وأُوّه
من أسماء الأفعال،
ولا شكّ في
الصفحه ٢٤ :
لا ينطلقون في
حبّهم وكرههم وتفضيلهم
لأحد على الآخر
، إلاّ من منطلق
التعصّب والهوى.
فأحاديث البخاري
في
الصفحه ٣٦٣ :
فقال : «كلام
الله لا تتجاوزوه
، ولا تطلبوا الهدى
في غيره فتضلّـوا»
(١).
وقوله عليهالسلام
أيضاً
الصفحه ١٨ : مَن الرجل
الذي لم تسـمّ
عائشـة؟
قال : قلت
: لا.
قال ابن
عبّـاس : هو عليّ
بن أبي طالب. ثمّ
قال
الصفحه ١٠١ : ، وإنهاء الصلاة
بذلك ، والدعاء
للمؤمنين لا يشمل
المنافق ; لعدم
تحقّق الوصف ،
فلا ينطبق عليه
كي يكون دعا
الصفحه ١١٩ :
الولاية كبّر أربعاً
، فمن أجل ذلك تكبّرون
خمساً ، ومن خالفكم
يكبّر أربعاً»
(١).
فالمؤمن
حيث قَبِل ولاية
الصفحه ٢٧٩ :
ـ ١ / ٢٤١، غريب حديث
عبداللّه بن عبّاس
ـ الحديث التاسع
ـ ح ر ج.
أَفَعَنْكَ
لا بَرْقٌ كأَنَّ
وَمِيضَهُ
الصفحه ٢٠ :
أوامره الشديدة
بالوصيّة ممّا
لا ريب في صدوره
منه ، ولا يجوز
عليه ولا على غيره
من الأنبياء صلوات
الله
الصفحه ٢٧ : : قلت
: لا. قال ابن عبّاس
: هو عليّ». هذه رواية
البخاري. الفتح
٨ / ١٤١.
لكنّ الموسوي
زعم أنّ رواية