البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
١٢٠/١ الصفحه ١٦٣ : ... (٣).
* واحتمل
آخر : أنّ جملة : «ذلك
فرج غُصبناه» جاءت
على سبيل المجاراة
مع مَن يدّعي ذلك
، وليس لها دلالة
على
الصفحه ١٦٢ : : «ذلك فرج
غُصبناه» (٣)
، أو : «غُصبنا عليه»
(٤).
وأقصى ما
يمكن هو الدلالة
على وقوع التزويج
عن إكراه
الصفحه ١٨٤ :
اختيار ، ويشـهد
بصحّته ما روي
عن أبي عبـد الله
عليهالسلام
من قوله وقد سئل
عن هذا العقد؟
فقال عليهالسلام
الصفحه ١٦٦ : ،
قال : سألت جعفر
بن محمّـد عليهالسلام
عن تزويج عمر من
أُمّ كلثوم ، فقال
: ذلك فرج غُصبنا
عليه
الصفحه ١٧٠ : ; لأنّه
كان قد زوّجها
مكرهاً ، وكما
قال الإمام الصادق
: «فرج غُصبناه».
ويؤيّد
ذلك : ما جاء عن الإمام
الصفحه ٣٦٢ :
* قوله تعالى
: (وإنّه لكتاب
عزيز * لا يأتيه
الباطل من بين
يديه ولا من خلفه
تنزيل من حكيم
حميد
الصفحه ٨٨ :
فقولها
: مات رسول الله
بين سحري ونحري
، معطوف على قولها
: إنّ رسول الله
الصفحه ١٤٦ : الصلاة على
أخيه الحسن عليهالسلام
، وقوله : لولا أنّها
سُـنّة ما تقدّمت.
كما في بعض الأخبار
، وهذا لا
الصفحه ١٨٦ : وتحقيق ،
وإنّما رجونا في
هذا المقال التنبيه
على أنّ القول
بوقوع الزواج لا
يضـرّ المعتقَد
الشيعي بقدر ما
الصفحه ٣٨١ : » ، منها
قوله في قصيدة
:
وإلى أمير
المؤمنين بعثتُـها
مثل السفاين
عمن في تيّارِ
الصفحه ٤٠ :
سمعوا الرواية
بهذه الصورة فأدّوها
كما سمعوها.
قال ابن
حجر : وقوله : (وسكت
عن الثالثة ، أو
قال فنسيتها
الصفحه ٥٠ :
ناشدتك
الله! أسمعت من
رسول الله قوله
: إنّك ستقاتلني
وأنت لي ظالم؟!
قال : نعم
، ولكن أنسيته
الصفحه ٨٥ :
بيده الشريفة في
جيش أُسامـة ،
وكان حينئذ معسكراً
في الجرف.
وعلى
كلّ حال
، فإنّ القول بوفاته
الصفحه ٨٦ : قوله تعالى
: (عسى
ربّه إن طلّقكنّ
أن يبدله أزواجاً
خيراً منكنّ مسلمات
مؤمنات)
.. الآية. [سورة التحريم
الصفحه ١٠٧ : قريباً من
ألفاظ الرواية
السابقة.
وحكى عن
مجاهد في قوله
: (لا تقدّموا
بين يدي الله ورسوله) ; قال : لا