البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
١٦٥/١ الصفحه ١٦٣ : يدلاّن على
وقوع تزويج أُمّ
كلثوم من عمر ; لمنافاتهما
لِما جاء في الخرائج
والجرائح
عن الصفّار
الصفحه ١٩٠ :
، أم أخواها الحسن
والحسين عليهماالسلام
، أم عمّها العبّـاس؟
* ومَن هم
أزواج أُمّ كلثوم
بعد عمر ، إن
الصفحه ١٩٣ :
على التساؤل والتشكيك
في صحّة هذه النقول.
ومثل ذلك
يأتي كلامنا في
ما نقل عن أزواج
أُمّ كلثوم بعد
عمر
الصفحه ١٧٢ :
فاطمة من أبي بكر
وعمر وهو مختار
، فكيف بعليّ عليهالسلام
يزوّج أُمّ كلثوم
من عمر مختاراً
وعن طيب نفس
الصفحه ١٣١ : كلثوم
ممّا يلي القبلة
، وكبّر عليهما
أربعاً» ..
وفي آخر
، عن ابن عمر : «أنّه
صلّى على أُمّ
كلثوم بنت
الصفحه ١٦٢ :
قال : بل
حيث شاءت ; إنّ عليّاً
لمّا توفّي عمر
أتى أُمّ كلثوم
فانطلق بها إلى
بيته» (١)
..
وفي آخر
الصفحه ١٧٤ : بتزويجه أُمّ
كلثوم من عمر كافراً
أو فاسـقاً ، معرّضاً
ابنته للزنا ; لأنّ
وطء الكافر للمسلمة
زناً محض
الصفحه ١٣٢ :
الإمارة
(١).
وعن الشعبي
، قال : نقل عليّ
عليهالسلام
أُمّ كلثوم بعد
قتل عمر بن الخطّاب
بسبع ليال
الصفحه ١٧٠ :
عليّ عليهالسلام
أنّه «لمّا توفّى
عمر أتى أُمّ كلثوم
فانطلق بها إلى
بيته»!! وهذا يعني
عدم قبول الإمام
الصفحه ١٥٥ : الأكبر ; وهذا
ابن أُمّ كلثوم
بنت عليّ بن أبي
طالب عليهالسلام
، الذي مات مع أُمّه
في يوم واحد ، حسب
ما
الصفحه ١٥٦ : عمر
بن الخطّاب.
لكنّا نرى
الأمر يختلف حسب
فرضهم ; إذ إنّهم
يذكرون أنّ زيد
بن أُمّ كلثوم
بنت عليّ
الصفحه ١٩٥ :
; لأنّ كتب التواريخ
ذكرت لأسماء ابناً
واحداً ، وهو محمّـد
بن أبي بكر ، أمّا
أُمّ كلثوم بنت
أبي بكر فقالوا
الصفحه ١٢٩ :
زواج
أُمّ كلثوم
قراءة
في نصـوص
زواج
عمر من أُمّ كلثوم
بنت علي عليهالسلام
الصفحه ١٩١ : بن عمر
من أُمّ كلثوم
بنت جرول بـ : «الأصـغر»
، مع أنّه الأكبر
حقيقة؟ وهل يصحّ
ما ادّعوه من أنّهم
الصفحه ١٤٤ : هذه
التساؤلات تشكّكنا
في وجود شخص اسمه
زيد بن عمر وأُمّه
أُمّ كلثوم بنت
عليّ عليهالسلام
(١).
نعم