البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٣٣٢/٧٦ الصفحه ٣٧ :
بالخلافة؟ فهل
تراه سكت خوفاً
وجبناً أمام سلطة
أبي بكر وعمر؟
أم أنّه سكت نفاقاً؟
إنّكم أيّها الرافضة
لا
الصفحه ١٥٩ :
ولادته أيّهما
هو؟
* الثاني
: التشكيك في أن
يكون زيد وأُمّه
قد ماتا في يوم
واحد ; إذ لا نعرف
سبب الموت
الصفحه ١٣٣ : ، وهل
أنّها أخبار معتمدة
شيعيّة ، أم أنّها
كانت لأهل السُـنّة
وقد دخلت في المصادر
الحديثيّة الشيعيّة
ثمّ
الصفحه ٣٧٠ : لهذه الأُمّة
أنّ عيسى بن مريم
يصلّي خلف المهديّ
; ثمّ روى في صحّة
هذا المعنى ثمانية
أحاديث عن النبيّ
الصفحه ٣٥ :
٧ ـ أمّا
وصيّته صلّى الله
عليه [وآله] وسلّم
التي أراد أن يكتبها
في مرض موته وتنازع
الصحابة عند ذلك
الصفحه ٢٥٣ :
لِيَجْعَلَ
في رِجْلِهِ كَعْبَها
حِذارَ
المَنِييَّةِ
أن يَعْطَبا
غريب
الحديث ـ لابن
الصفحه ٢٩ :
فكيف
أوصى إلى عليّ».
فجوابه
: أنّ عائشة نفت
أن يكون النبيّ
صلّى الله عليه
[وآله] وسلّم أوصى
الصفحه ٣٦ :
الوصيّة الثالثة؟!
تأمّل هذا تجده
محض كذب وافتراء.
الثاني
: إنّ كلام الموسوي
يلزم منه القول
بأنّ النبيّ
الصفحه ٢٠ :
ونواهيه ، بالغاً
كلّ غاية من غايات
التعبّد بجميع
ما فيه.
ولا أشكّ
في أنّها سمعته
يقول (١)
: ما حقّ امرئ
الصفحه ٣٢ :
، هل تعلمون أنّ
رسول الله صلّى
الله عليه [وآله]
وسلّم قال : «لا نورّث
ما تركنا صدقة»؟
يريد رسول الله
الصفحه ٥٧ :
فأخذوه
بعد أن تضارب هو
ومروان بن الحكم
بسيفيهما ، فلمّا
أُسر ضُرِب ضرب
الموت ، ونُتف
حاجباه وأشفار
الصفحه ١٢٠ :
ينهك
الله أن تقوم على
قبره؟! فسكت ، فقال
: ألم ينهك الله
أن تقوم على قبره؟!
فقال له
: ويلك! وما
الصفحه ١٧٦ : الاقتصاد
: «على أنّه من أظهر
الشهادتين وتمسّك
بظاهر الإسلام
يجوز مناكحته ،
وها هنا أُمور
متعلّقة في الشرع
الصفحه ١٨٣ : ...» ..
ثمّ ذكر
ـ رحمه الله ـ الأخبار
السابقة الدالّة
على الاضطرار ،
ثمّ قال : «على أنّه
لو لم يجرِ ما ذكرناه
الصفحه ٤١ : الوصيّة
لعليّ بن أبي طالب
بالخلافة؟ على
حين أنّ أحداً
من علماء الحديث
لم يقل ذلك ، بل
إنّهم صـرّحوا
بخلافه