البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٤٣٩/٦١ الصفحه ١٦٥ :
مثلا : من حياة الخليفة
عمر بن الخطّاب
ـ للبكري ـ فصل
: عمر والصحابة.
الصفحه ١٤٢ : » (٦).
* وقد عُدّ
زيد بن عمر من العلماء
، مع ابن عبّـاس
، بعد معاذ بن جبل
، وعبـد الله بن
مسعود ، وأبي الدردا
الصفحه ١٢٧ :
أوزارها
، كما سيأتي بيانه
والدلائل عليه
، إلاّ أنّ موقف
عمر من التحريض
على قتل بعض بني
هاشم
الصفحه ٢٢٥ :
المُسْرِعاتِ
النَّجاءْ
=
وكلُّ خَلْقٍ
عُمْرُهُ لِلفَناءْ
ذو
طُرَّةٍ ناشٍ
ولا ذُو رِداء
=
وكلُّ خَلْقٍ
الصفحه ١٢٢ :
يا رسول
الله! أخبرني من
أيّ شيء تبكي أنت
وصاحبك؟ فإن وجدت
بكاء بكيت ، وإن
لم أجد بكاء تباكيت
الصفحه ١٢٣ :
لا تَذَرْ عَلى
الأرْضِ مِنَ الْكافِرينَ
دَيَّاراً) (١)
، ومثلك يا عمر!
مثل موسـى عليهالسلام
، إذ قال
الصفحه ٨١ :
وآله
وسلّم ـ يعني حينئذ
ـ ألف باب ، كلّ
باب يفتح ألف باب
(١).
* وكان عمر
بن الخطّاب إذا
سُئل عن
الصفحه ١٤٣ : ؟
وهل شارك
في معركة الجمل
وصفّين معه أم
عليه؟
بل ، أيّ
شيء خلّف له عمر
بن الخطّاب من
الميراث
الصفحه ٢٣٩ : ، للخطّابي
ـ ٢/ ٣٩٤ ، حديث عبدالله
بن عمر ، عمر أبي
ربيعة.
فَأَوْهِ
من الذِّكْرَي
إِذا ما ذَكَرْتُها
ومن
الصفحه ١١٢ :
في آخر
أيّام حياته المباركة
بتجهيزه ، ولعَن
مَن تخلّف عنه
(١).
* ومنها
: موقفه في أيام
الرسول
الصفحه ١٨٠ :
العمري : أنّ الرشـيد
زفّ زينب بنت عبـد
الله من الحسين
الأصـغر ، فدخل
خادم ليربطها بتكّة
، فرفسـته فدقّت
الصفحه ١١٦ : ، فما
بال كلّ الصلاة
يُنهى عنها في
زعم عمر ، وهلاّ
كان المراد من
النهي هو خصوص
الدعاء والاستغفار
للميّت
الصفحه ٩٧ : ، وهو
يطلب إليك ثوباً
من ثيابك تكفّنه
فيه ، وتصلّي عليه.
فقال عمر
: يا رسـول الله!
قد عرفت عبـد الله
الصفحه ١٠٥ :
لكنّ هذا
الحدث هل كان هو
الوحيد الذي وقفه
عمر مع النبيّ
صلىاللهعليهوآلهوسلمأم
هناك مواقف أُخرى
الصفحه ١٥٣ : الملك
بن مروان سمّ زيداً
وأُمّه فماتا ،
وذلك بعـدما قيل
لعبـد الملك : هذا
ابن عليّ وابن
عمر ، فخاف على