البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٤٣٩/٤٦ الصفحه ١٣٨ :
عليهماالسلام
وابن عبّـاس وابن
عمر ، وثمانون
نفساً من الصحابة
، فقلت : ما هذا؟
فقالوا : هذه السُـنّة
..
ومن
الصفحه ١٤٥ :
; لمخالفته فقه
الطالبيّين ، إلاّ
أن نقول بأنّ أُمّ
كلثوم المفترضة
هي بنت أبي بكر
لا بنت عليّ عليهالسلام
الصفحه ١٤٧ :
عليهالسلام
، قال : ماتت أُمّ
كلثوم بنت عليّ
عليهالسلام
وابنها زيد بن
عمر بن الخطّاب
في ساعة واحدة
، لا يُدرى
الصفحه ١٦١ : في صحّة
الأخبار المنقولة
عن حادثة زيد بن
عمر ، وموته هو
وأُمّه في يوم
واحـد ، وكذا ما
نقل من مسألة
الصفحه ١٧٦ : الشهادتين
وانقيادهم للملّة
، وهذه حال عمر
... فكما لم يمنع ذلك
من مناكحتهم ،
فكذلك هذا» (٣).
وبما أنّ
ظاهر
الصفحه ١٧٥ : على ظاهر اعتقاد
يحكم عليه بالكفر
به ، وعمر كان مظهراً
للشهادتين ، فلذلك
جاز تزويجه.
وأدّل دليل
على
الصفحه ٣٨٣ : السادسة
من عمره ، لكنّ
الله منحه ذاكرة
خصبة ، وذكاء وقّاداً
، وقدرة على الحفظ
والاسـتنباط اسـتطاع
من خلال
الصفحه ١٢٥ : (١).
وهذا التسالم
عندهم ، الذي لا
يصحّ غيره ، متناقض
مع مضمون تلك الروايات
التي روى غالبها
عمر ، من أنّ رسول
الصفحه ٤٤٢ :
تخلو من حجّة لله
في أيّ فترة من
عمرها ، وإلاّ
لساخت بأهلها كما
جاءت به الروايات
، أو : لهلكت الأُمّة
الصفحه ٦٧ :
، في مواضع متعدّدة
وبألفاظ مختلفة
، بل لقد روى القوم
وصيّته بهما في
الساعات الأخيرة
من عمره الشريف
الصفحه ١٨٢ : رسـول الله
صلىاللهعليهوآلهوسلم!!
ورابعاً
:
إنّ القول
بوقوع التزويج
لا يضـرّ بعقائد
الشيعة على
الصفحه ١٢١ : مسلم (٢)
من حديث عمر بن
الخطّاب ... قال أبو
زميل : قال ابن عبّـاس
: فلمّا أسروا الأُسارى
، قال رسول
الصفحه ١٧٨ : ـ وهما
من أنصار عليّ
أمير المؤمنين
عليهالسلام
ـ على تزويج ابنتيهما
من رجل أوديّ خامل
العشـيرة ، من
أتباع
الصفحه ١٥٩ : قضية الزواج
من أوّلها إلى
آخرها تضجّ بالإشكالات
والتناقضات : في
كيفيّة الخطبة
، والتزويج ، والولادة
الصفحه ١٨٣ :
ابنتيه ...» (١).
* وقال الشريف
المرتضى في كتابه
الشافي
: «... وأمّا تزويجه
بنته فلم يكن ذلك
عن اختيار