البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٣٣٢/٤٦ الصفحه ١٣٨ : كلّهم
; لأنّ أُمّ كلثوم
بنت عليّ عليهالسلام
وزيداً ابنها توفّيا
معاً ، فأُخرجت
جنازتهما ، فصلّى
عليهما
الصفحه ١٧٤ : بتزويجه أُمّ
كلثوم من عمر كافراً
أو فاسـقاً ، معرّضاً
ابنته للزنا ; لأنّ
وطء الكافر للمسلمة
زناً محض
الصفحه ١٦١ : على
الجنائز كانت رواية
عامية ، وقد ذكرها
فقهاؤنا في كتبهم
استشهاداً لا استدلالاً
; فلا يمكنهم أن
الصفحه ١٧٩ : : منقبة
والله.
قال : ومنّا
نسوة نذَرْن إن
قتل الحسين بن
عليّ أن تنحر كلّ
واحدة عشر قلائص
، ففعلن.
قال
الصفحه ٣٨٩ :
«ك» و «ن».
٨ ـ وسعياً
منّا لتوفير الجهد
على القارئ الكريم
بالبحث عن أحوال
صاحب الرسالة ،
فقد كـتبنا له
ترجمة مختصرة في
الصفحه ٢٨٧ :
الفقه
مختلفة ـ الثّيب،
الواقفي.
صُبَّتْ
عليهِ ولم تَنْصَبَّ
من أَمَم
إِنّ
الشَّقا
الصفحه ٢٧١ :
=
تأوّلها منّا
تقي ومعزبُ
فّدِفْءُ
آبنِ مَرْوانٍ
ودِفْءُ آبنِ
أُمِّهِ
يَعِيشُ
به شَرْقُ البِلادِ
الصفحه ٤٠٠ :
الملائكة حيث يشاء
، وهو ابن [عمّ] (٢) أبيك
وأخو بعلك ..
ومنّا
سـبطا هذه الأُمّـة
، وهما ابناكِ
الحسـن
الصفحه ٢٤ : .
ومنطلق
الرافضة في القول
بفضل خديجة رضي
الله عنها ، أنّها
أُمّ فاطمة وجدّة
الحسن والحسين
رضي الله عنهما
الصفحه ٤٣٩ :
الحديث
الثامن والثلاثون
في قوله
عليهالسلام
: منّا الذي يصلّي
خلفه عيسى بن مريم
(عـن أبي
الصفحه ١١ :
فهم
ليسوا كفّاراً
فحسب بل أشـدّ
خطراً من اليهود
والنصارى والمجوس
وغيرهم
إنّ النهج
التكفيري يعدّ
الصفحه ٧٥ :
من نظير؟!
فليس غريباً أن
لا يرويا وصيّة
النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم
بصورة كاملة ..
ولا فائدة
الصفحه ١٢٣ : : أنّ قوله
تعالى : (فَإمَّا
مَنّاً بَعْدُ
وإمّا فِدَاءً) (٦)
، نزلت لمّا كثر
المسلمون واشتدّ
سلطانهم
الصفحه ١٢٧ :
أوزارها
، كما سيأتي بيانه
والدلائل عليه
، إلاّ أنّ موقف
عمر من التحريض
على قتل بعض بني
هاشم
الصفحه ٢٨٣ :
مع
الراء، «كما عَسَلَ
... الثّعلبُ» فقط.
بِزَيْنَبَ
أَلْمِمْ قَبْلَ
أَن يَرْحَلَ