البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٤٣٩/٣١ الصفحه ١٩٢ :
(١٠)؟!
وجاء في
كتاب السـرائر
: «خطب الناس عمر
بن الخطّاب ، وذلك
قبل أن يتزوّج
أُمّ كلثوم بيومين
الصفحه ١٣٠ :
بن أبي عمّار : أنّ
زيد بن عمر بن الخطّاب
، وأُمّه أُمّ
كلثوم بنت عليّ
رضي الله عنهم
ماتا ، فصلّى
الصفحه ١٨٦ :
عنها
زوجها (١)
، لم نقف على وقوع
إيلاد أُمّ كلثوم
، فكيف اعتبر الشريف
المرتضى أنّ ولادتها
أولاداً
الصفحه ١٩٠ :
، أم أخواها الحسن
والحسين عليهماالسلام
، أم عمّها العبّـاس؟
* ومَن هم
أزواج أُمّ كلثوم
بعد عمر ، إن
الصفحه ١٨٤ :
أُمّ كلثوم ، فدافعني
ومانعني ، وأنف
من مصاهرتي ، والله
لأعورنّ زمزم ،
ولأهدمنّ السقاية
، ولا تركت لكم
الصفحه ١٥٥ : النزاع هو ابن
أُمّ كلثوم بنت
عليّ عليهالسلام
، وقد مدحـه بعض
الشعراء مصرّحاً
بأنّه من الفاطميّين
الّذين
الصفحه ١٩٣ :
على التساؤل والتشكيك
في صحّة هذه النقول.
ومثل ذلك
يأتي كلامنا في
ما نقل عن أزواج
أُمّ كلثوم بعد
عمر
الصفحه ١٩٩ : أُمّ
كلثوم بنت جرول
الخزاعية ، زوجة
عمر قبل الإسـلام
، لِما قيل عـن
أُمّ كلثوم بنت
عليّ عليهالسلام
الصفحه ١٧٠ :
عليّ عليهالسلام
أنّه «لمّا توفّى
عمر أتى أُمّ كلثوم
فانطلق بها إلى
بيته»!! وهذا يعني
عدم قبول الإمام
الصفحه ١٥٨ :
أُمّ
كلثوم بنت عليّ
عليهالسلام
وابنها زيد بن
عمر بن الخطّاب
في ساعة واحدة
، لا يدرى أيّهما
هلك
الصفحه ١٣٥ : ؟!
* الثانية
:
إنّ الخبر
ـ آنف الذكر ـ يخالف
ما نقل عن زواج
عبـد الله بن جعفر
من أُمّ كلثوم
بعد زينب بنت عليّ
الصفحه ١٣٧ : خلافة بعض
بني أُميّة!!
نعم ، إنّ
أوّل من توجّه
إلى أنّ عمّاراً
هذا ليس بابن ياسر
هو العلاّمة الحلّي
الصفحه ٥٦ :
الغناء
، فبلغ أُمّ كلثوم
بنت عليّ عليهالسلام،
فلبست جلابيبها
ودخلت عليهنّ في
نسوة متنكّرات
، ثمّ
الصفحه ١٦٨ :
في واحدة منها
مثل هذا الهرج
والمرج الذي صوّروه
في قضيّة أُمّ
كلثوم ، وهذا كلّه
يدلّ على ما صنعته
الصفحه ١٥٢ :
المجهول» (١).
لنا
هنا سؤالان :
الأوّل
: هل أنّ أُمّ كلثوم
وزيداً ماتا في
يوم واحد ، أم لا؟
الثاني