الصفحه ١٩٨ : ، هذه أُمّ
كلثوم بنت عليّ.
معرّضاً بعمر
; لتفكيره الدائمي
بها ، وإصراره
على الزواج منها
، وأنّ هذه
الصفحه ١٦٩ : : أُسوتي
في ذلك : رسـول الله
، قد زوّج ابنته
زينب أبا العاص
بن ربيعة ، وزوّج
عثمان بن عفان
أُمّ كلثوم
الصفحه ١٨٥ : ردّ
زواج أُمّ كلثوم.
وقد مرّ
عليك كلام الزرقاني
المالكي في المواهب
اللدنيّة بالمنح
المحمّـدية
الصفحه ١٨٧ :
التستري.
أمّا ما
روي عن الإمام
عليّ عليهالسلام
من أنّه لمّا توفّي
عمر أتى أُمّ كلثوم
فانطلق بها إلى
الصفحه ١٧٠ :
عليّ عليهالسلام
أنّه «لمّا توفّى
عمر أتى أُمّ كلثوم
فانطلق بها إلى
بيته»!! وهذا يعني
عدم قبول الإمام
الصفحه ١٨٩ : أن نعرف
:
* مَن هي
أُمّ كلثوم؟
* وما هي
أدوارها؟
* وهل وقع
خلط بين مَن سُمّيت
بـ : «أُمّ كلثوم
الصفحه ١٥٨ :
، عن أبيه ، قال
: ماتت أُمّ كلثوم
بنت عليّ ...» ..
إلى أن يقول
: «وفي ثبوت الإجماع
تأمّل ، والرواية
الصفحه ٢ : ).
.......................................................... الشيخ
محمّد السند ٩٠
*
زواج اُمّ
كلثوم .. قراءة
في نصوص زواج
عمر من اُمّ
كلثوم بنت عليّ
الصفحه ١٦٠ :
وما
هو المهر ، وهل
كان برضاً أم غصباً
، ومن هم أزواج
أُمّ كلثوم بنت
علي عليهالسلام
و...؟
وعـليه
الصفحه ١٩٧ :
عابساً ويخرج عابساً
، ويعتبرهنّ لعبة
، وقد أقدم على
الزواج من أُمّ
كلثوم بنت أبي
بكر ، وأُمّ أبان
بنت
الصفحه ١٤٧ :
عليهالسلام
، قال : ماتت أُمّ
كلثوم بنت عليّ
عليهالسلام
وابنها زيد بن
عمر بن الخطّاب
في ساعة واحدة
، لا يُدرى
الصفحه ١٨٨ : المسألة بين
الحين والآخر ،
التأكيد على وقوع
هذا الزواج من
أُمّ كلثوم ; اعتقاداً
منهم بأنّ ذلك
سيفيد
الصفحه ١٦٨ :
في واحدة منها
مثل هذا الهرج
والمرج الذي صوّروه
في قضيّة أُمّ
كلثوم ، وهذا كلّه
يدلّ على ما صنعته
الصفحه ١٦٧ : : إنّ
هذا العبّـاس عمّ
عليّ ، وقد جعل
إليه أمر ابنته
أُمّ كلثوم ، وقد
أمره أن يزوّجني
منها.
فزوّجه
الصفحه ١٨٦ :
عنها
زوجها (١)
، لم نقف على وقوع
إيلاد أُمّ كلثوم
، فكيف اعتبر الشريف
المرتضى أنّ ولادتها
أولاداً