البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
١٨٥/١ الصفحه ١٥ : ، فقال
: أفضل نساء أهل
الجنّة : خديجة
بنت خويلد ، وفاطمة
بنت محمّـد ، وآسية
بنت مزاحم ، ومريم
بنت عمران
الصفحه ٨٩ :
أو عـلى
قولـها (١)
: خِـلال فيّ سـبع
لم تـكن في أحـد
مـن الناس إلاّ
ما آتى الله مريم
بنت عمران
الصفحه ٣٣ :
الله عليه [وآله]
وسلّم ودفن في
بيتها ، وحفصة
بنت عمر. فالذي
وقع لفاطمة من
أمر الإرث ، وقع
مثله لعائشة
الصفحه ٥٥ : نقاتل ، فتركت
ما أُمرت به وأمرتنا
به ، وصنعت ما أُمرنا
به ونهتنا عنه.
ثمّ إنّها
كتبت إلى حفصة
بنت عمر
الصفحه ٢٥٧ :
عبداللّه بن عمر،
عمرة بنت الخنساء،
(أُخت العبّاس
بن مرداس) ، وأُمّ÷ا
الخنساء، ترثي
أخاها وتذكر أنّه
كان
الصفحه ١٥٦ : عمر
بن الخطّاب.
لكنّا نرى
الأمر يختلف حسب
فرضهم ; إذ إنّهم
يذكرون أنّ زيد
بن أُمّ كلثوم
بنت عليّ
الصفحه ١٩٧ : تطبيق
وتطبيع هذا الزواج
المفترض ، وأنّ
عائشة استعانت
بهما لدفع عمر
عن الزواج بأُمّ
كلثوم بنت أبي
بكر
الصفحه ١٥٤ :
ولمّـا
أسلم عمر وسمع
بقولـه تعالى
: (ولا تُمْسِكوا
بِعَصَـمِ الكوافِرِ) (١)
، طلّقّ زوجته
أُمّ
الصفحه ١٤٤ : هذه
التساؤلات تشكّكنا
في وجود شخص اسمه
زيد بن عمر وأُمّه
أُمّ كلثوم بنت
عليّ عليهالسلام
(١).
نعم
الصفحه ١٨٠ :
العمري : أنّ الرشـيد
زفّ زينب بنت عبـد
الله من الحسين
الأصـغر ، فدخل
خادم ليربطها بتكّة
، فرفسـته فدقّت
الصفحه ١٣١ : عامر ، قال : «مات
زيد بن عمر وأُمّ
كلثوم بنت عليّ
، فصلّى عليهما
ابن عمر ، فجعل
زيداً ممّا يليه
، وأُمّ
الصفحه ١٩١ : بن عمر
من أُمّ كلثوم
بنت جرول بـ : «الأصـغر»
، مع أنّه الأكبر
حقيقة؟ وهل يصحّ
ما ادّعوه من أنّهم
الصفحه ١٣٠ :
بن أبي عمّار : أنّ
زيد بن عمر بن الخطّاب
، وأُمّه أُمّ
كلثوم بنت عليّ
رضي الله عنهم
ماتا ، فصلّى
الصفحه ١٧١ : فاطمة بنت
رسول الله من عمر
بن الخطّاب طائعاً
راغباً ، وعمر
يقول : إنّي سمعت
رسول الله يقول
: إنّه ليس
الصفحه ١٩٩ : أُمّ
كلثوم بنت جرول
الخزاعية ، زوجة
عمر قبل الإسـلام
، لِما قيل عـن
أُمّ كلثوم بنت
عليّ عليهالسلام