البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٥٤/١٦ الصفحه ٨٧ :
إلى آخر
الأبيات ، وهي
في ص ٨٠ ج ٣ من الكامل
ـ لابن الأثير
ـ حيث ذكر ابتداء
أمر وقعة الجمل.
(٢) حيث
الصفحه ٩١ :
، وهي سورة المدثّر
ـ كما تقدّمت الإشارة
إلى ذلك في أوائل
حلقات هذا البحث
ـ وهو قوله تعالى
: (وما جعلنا
الصفحه ٩٣ : الحديث
لبيئة الناس ،
وهي المواجهة من
خلال أدوات هذا
الدين الجديد
; لضرب شخصيّة الرسول
الصفحه ٩٥ : ، وكتمان
وتغيير حقائقها.
وفي الحقيقة
إنّ هذه المحطّة
ـ وهي البحث في
السيرة وأسباب
النزول ـ وإن لم
يوليها
الصفحه ١١٤ :
القصّة المعروفة
(١).
فلماذا
هذا التطاول على
مقام النبوّة والرسالة
، وهي أصل من أُصول
الدين الحنيف
الصفحه ١١٦ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
وآله ، والدعاء
للمؤمنين ; لأنّ
هذه الفقرات لا
صلة لها بالميّت
والجنازة ، وهي
فقط ذكر لله تعالى
الصفحه ١٢٨ : أنّ
كِلا الآيتين محكمتين
، وغيرها من أقوالهم
المضطربة الكثيرة
في المقام ، وهي
لا ترسوا على التسليم
الصفحه ١٥٧ : .
وهناك من
شكّ في الإجماع
وضعّف خبر القدّاح
وقال بالتوريث
; بناءً على أنّ
العلّة قطعيّة
، وهي : جهالة
الصفحه ١٥٩ : حتف أنفه ; لاتّحاد
العلّة في الجميع
ـ وهي الاشتباه
ـ إذ لا يُدرى أيّهما
مات قبل الآخر.
وهذا يرشـدنا
الصفحه ١٦٠ : عمر بن الخطّاب
وأُمّ كلثوم ; لأنّ
الروايات التي
أرادوا الاستدلال
بها على الإنجاب
كانت هذه ، وهي
غير
الصفحه ١٦٣ :
، وهي الأُخرى
لا دلالة لها على
وقوع الزواج من
أُمّ كلثوم.
* وقرأ رابع
الجملة هكذا : «ذلك
فرجٌ
الصفحه ١٦٧ : التزويج
، وهي قد تتّفق
مع الأحداث آنذاك.
أمّا نصوص
أهل السُـنّة في
توكيل الحسن والحسين
عليهماالسلام
فهي
الصفحه ١٩٤ : ،
التي شهدت واقعة
الطفّ سنة ٦٠ للهجرة
وماتت في ١٥ رجب سنة
٦٢ ، أو ٦٥ ، أو سنة ٧٤ ،
وهي عند عبـد الله
بن
الصفحه ٢١٥ : الوفيات في
ضبط أوقات وفيات
المحدّثين، وهي
فهارس محضة تدلّ
الباحث فيها علي
مراده في سرعة
ويسر بمقياس ذلك
الصفحه ٢١٦ : والصحيفة
السجاديّة.
ومعاجم
أُخري استحدثت
في هذا الزمن،
وهي معاجم الشواهد
الشعريّة، وكان
أسبقها معجم شواهد