البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
١٩٩/١ الصفحه ١٥٩ :
ولادته أيّهما
هو؟
* الثاني
: التشكيك في أن
يكون زيد وأُمّه
قد ماتا في يوم
واحد ; إذ لا نعرف
سبب الموت
الصفحه ٣٥ :
بأمانتهم وعدالتهم
يوم أن كتموا هذه
الوصيّة استجابة
للسلطة السياسية
، متسلّحين بسلاح
النسيان.
ولا شكّ
في
الصفحه ٣٢ :
; لما في ذلك من معارضة
لصريح قوله عليه
الصلاة والسلام
: لا نورّث ما تركناه
صدقة.
ولا شكّ
أنّ لفاطمة
الصفحه ٤٠ : ) يحتمل
أن يكون القائل
ذلك هو سعيد بن
جبير ، ثمّ وجدت
عن الإسماعيلي
التصريح بأنّ قائل
ذلك هو ابن عيينة
الصفحه ٤٢ : عليه وآله
، لكنّه قال : «أمّا
من حيث أفضليّة
بعضهنّ على بعض
، فلا شكّ في فضل
خديجة» ، ثمّ قال
: «فلا
الصفحه ٣٦٢ : المصداقية
، ولكان محلاًّ
للشكّ والظنّ ،
ولَما أصبح هدىً
للمتّـقين ، بل
كان طريقاً إلى
ضلالتهم ، معاذ
الله
الصفحه ٤٠٤ : أيّ مكان آخر
من دون أيّ تحديد
، إلاّ أنّ مبدأه
وإعلان أمره ـ
من دون شكّ ـ سـيكون
من مكّـة المكـرّمـة
الصفحه ٢٣ : العترة
الطاهرة ، وحكم
غيرها من صحاح
أهل السُـنّة ،
كما يعلمه المتتبّـعون».
فقـيل
:
«لا شكّ في
فضل
الصفحه ٣٤٩ :
أقول
:
إنّه لا
شكّ في أنّ ماكان
بمعني المضارع
نحو : أُفٍّ وأُوّه
من أسماء الأفعال،
ولا شكّ في
الصفحه ٨٤ : ألف باب.
وأنت تعلم
أنّه هو الذي يناسب
حال الأنبياء ،
وذاك إنّما يناسب
أزيار (٢)
النساء.
ولو أنّ
الصفحه ١٥٦ : عليهالسلام
هو الذي تدخّل
لحلّ النزاع ،
مع أنّه كان صغيراً
في ذلك الوقت ،
وليس بتلك المكانة
التي كان يحظى
بها
الصفحه ٤٠٢ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
فذكّرنا بما هو
كائن ، ثمّ قـال
:
«لو لم يبق
من الدنيا إلاّ
يوم واحد لطوّل
الله تعالى ذلك
اليوم
الصفحه ٧٣ :
ادّعى أنّ النبيّ
قد أوصاهم بثلاثة
أُمور : أوّلها
أن يولّوا عليهم
عليّاً ... ولا شكّ
في بطلان دعوى
الصفحه ١٥٧ : .
وهناك من
شكّ في الإجماع
وضعّف خبر القدّاح
وقال بالتوريث
; بناءً على أنّ
العلّة قطعيّة
، وهي : جهالة
الصفحه ١٨٧ :
(٢).
أمّا ما
قاله بأنّ : الأخبار
متواترة في نكاحها
وعِدتها ، فهو
الآخر غير صحيح
; إذ شكّ بعض من العامّة