البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
١٣٠/٤٦ الصفحه ١٧ :
وهل إنكار
الوصيّة إلاّ دون
يوم الجمل الأصغر
(١) ، ويوم
الجمل الأكبر ،
اللّذين ظهر بهما
المضمر
الصفحه ١٨ : رسول
الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
يقول فيه : لا يخيّر
بين أمرين إلاّ
اختار أرشدهما.
انتهى
الصفحه ٢٠ : مسلم
له شيء يوصي فيه
أن يبيت ليلتين
، إلاّ ووصيّته
مكتوبة عنده. انتهى
..
أو سمعت
نحواً من هذا ; فإنّ
الصفحه ٢٢ : .
وعندها
علم صلىاللهعليهوآلهوسلم
أنّه لم يبقَ ـ
بعد كلمتهم هذه
ـ أثر لذلك الكتاب
إلاّ الفتنة ،
فقال لهم
الصفحه ٢٣ :
، حتّى بعد مماتها
رضي الله عنها.
ومن المعلوم
أنّه عليه الصلاة
والسلام ، لم يتزوّج
بغيرها إلاّ بعد
الصفحه ٢٩ : [وآله] وسلّم
عند موته درهماً
ولا ديناراً ولا
عبداً ولا أمةً
ولا شيئاً ، إلاّ
بغلته البيضاء
وسلاحه وأرضاً
الصفحه ٣٧ : ، فإنّ سكوت
عليّ رضي الله
عنه لا تفسير له
إلاّ شيء واحد
، هو يقينه بأنّ
النبيّ صلّى الله
عليه [وآله
الصفحه ٤٥ : الوصيّة
إلاّ دون يوم الجمل
الأصغر ويوم الجمل
الأكبر؟!» ...
وقيل
:
وجوابنا
عن ذلك بوجوه :
الأوّل
الصفحه ٥٠ : :
١ ـ عائشة
وطلحة والزبير
قادة الحركة ضدّ
عثمان.
وهذا ممّا
لا ينكره إلاّ
المكابر ، والأخبار
به قطعيّة
الصفحه ٥١ :
، وما كان اسمه
عندك إلاّ نعثلاً».
وعن الأحنف
بن قيس لمّا قالت
له : «ويحك يا أحنف!
بمَ تعتذر إلى
الله
الصفحه ٥٢ : ، فإنّي وحش
لفراقكما.
فخرجا من
عنده وطلحة يقول
: ما لنا من هذا الأمر
إلاّ كلحسة الكلب
أنفه ... ثمّ ظهرا
الصفحه ٥٥ : ، وإلاّ
فأنا أوّل من نابذك.
قال زيد
بن صوحان : رحم الله
أُمّ المؤمنين
، أُمرت أن تلزم
بيتها وأُمرنا
أن
الصفحه ٥٦ :
، وصاح بهم أهل
المسجد : ألا تتّقون
الله يا أصحاب
محمّـد وقد طلعت
الشمس؟!
فغلب الزبير
فصلّى بالناس
الصفحه ٥٩ : ، وقول
ابن تيمية : «هذا
كذب عليها ، فإنّها
لم تخرج لقصد القتال»
هو الكذب ; وإلاّ
فما معنى : «نسير
إلى
الصفحه ٦٢ : الجملة من
الحديث لا سبب
له إلاّ العناد
والبغض لأمير المؤمنين
عليهالسلام،
كما ذكر السـيّد
، كما أنّ هذا