البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٦٩/٣١ الصفحه ٦٣ :
واحداً معيّناً
، فلذا أبهمت ،
وهذا نصّ كلامه
:
«قولها :
فخرج بين رجلين
، أحدهما العبّـاس.
وفسّر ابن
الصفحه ٦٤ : الرواة لتلك
الزيادة.
وفي عمدة
القاري
بعد كلام النووي
: «قلت : وفي رواية
الإسماعيلي من
رواية عبـد
الصفحه ٦٥ : » (١).
قلت
:
والعيني
لم يصرّح باسم
القائل وهو ابن
حجر العسقلاني
، وقد تقدّمت عبارته.
وأمّا كلام
الكرماني
الصفحه ٦٦ : الإجابة؟»
عند المنصفين ،
بل حتّى عند المدافعين
عنها المتعسّفين؟!
ليقول القائل منهم
: «قد يكون في كلام
الصفحه ٧١ : الحديث المتقدّم
، وقد نصّ عليه
غير واحد من أئمّة
الحديث والكلام
وأُصول الفقه ،
كـ : القاضي العضد
، والفخر
الصفحه ٧٢ :
حرّف كلام ابن
خرّاش في الحديث
، أو حاول التكتّم
عليه (٢)!
٧ ـ ولقـد
كذّب أو شكّك فيه
: الفخـر الرازي
الصفحه ٧٤ : أراكم
فاعلين ـ تجدوه
هادياً مهديّاً
، يأخذ بكم الطريق
المستقيم» (٣).
فإن لم يكن
هذا الكلام منه
وصيّةً
الصفحه ٧٨ : ثيابها.
وقالت لـه
مـرّة في كلام
غضـبت عنـده (٣)
: أنت الذي تزعم
أنّك نبـيّ الله!
إلى كثير
من أمثال
الصفحه ٨٠ : خَلقِه
كلّهم واحد ، وتفصيل
الكلام في هذا
المقام موكول إلى
مظانّه من مؤلّفات
علمائنا الأعلام.
أمّا دعوى
الصفحه ١٠٠ : فيما
إذا كان الاستغفار
مراداً بجدّية
من الكلام ، وليس
إذا كان مجرّد
استعمال لفظي لا
يراد معناه بالإرادة
الصفحه ١١٠ : هذا ليس بفتح)
، فقال رسول الله
صلىاللهعليهوآلهوسلم
: بئس الكلام ، هذا
أعظم الفتح ; لقد
رضي
الصفحه ١١٥ :
بالكلام والمحاورة
واللغة العربيّة؟!
فيا لله
ولهذا الإسفاف
والجرأة على النبوّة
والرسالة!
كلّ ذلك
إنّما
الصفحه ١٢٤ : أسباب النزول
:
أوّلاً
:
ما ذكره
القرطبي متدافع
مع ظاهر الآيات
، ومع كلامه في
مواضع من تفسيرها
; فإنّ
الصفحه ١٢٦ : تقتله قريش
غيلة (٣)؟!
أم أنّ وراء
كلام عمر استهدافاً
لبني هاشم ، وقد
أكرهتهم قريش على
الحرب ، إلاّ
الصفحه ١٤٠ : بذلك بعد»
(٣).
*
أمّا الكلام عن
الأمر الأوّل
: هل أنّ زيداً مات
رجلاً أم غلاماً؟
فقد عرّف
الخليل في