البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٢٥٢/١ الصفحه ١٥٦ :
: هل يمكن تعميم
هذا الحكم على
الّذين ماتوا حتف
أنفهم في يوم واحد
، لا يعلم أيّهما
مات قبل الآخر
، أم
الصفحه ٣٦٥ :
يقول
: «مَن
خلع يداً مِن طاعة
لقيَ الله يوم
القيامة لا حجّة
له ، ومَن مات وليـس
في عنقه بيعة مات
الصفحه ١٥٢ :
المجهول» (١).
لنا
هنا سؤالان :
الأوّل
: هل أنّ أُمّ كلثوم
وزيداً ماتا في
يوم واحد ، أم لا؟
الثاني
الصفحه ١٥٩ :
ولادته أيّهما
هو؟
* الثاني
: التشكيك في أن
يكون زيد وأُمّه
قد ماتا في يوم
واحد ; إذ لا نعرف
سبب الموت
الصفحه ٤٥ : عليّ بقولها
ـ وهي من ألدّ خصومه
ـ مصادرة لا تُنتظر
من منصف ، وما يوم
عليّ منها بواحد
، وهل إنكار
الصفحه ١٣٩ :
استشهاداً
لا استدلالاً ،
وهو يعمّق استدلالنا
وحجّتنا ; لأنّ
كثيراً من الفروع
الفقهيّة لو قيست
مع
الصفحه ٣٧٨ : نظير
، لا يوجد شرقاً
ولا غرباً أعلى
إسـناداً منه ولا
أحفظ.
وفـاته
:
اختلف العلماء
والمؤرّخون في
يوم
الصفحه ٣٨ : صلّى
الله عليه [وآله]
وسلّم لا يخرج
عن أمرين لا ثالث
لهما :
١ ـ أن يكون
اتّهامه جاء من
غير نظر ولا
الصفحه ٥١ : من ترك جهاد
قتلة أمير المؤمنين
عثمان؟ أمن قلّة
عدد ، أو أنّك لا
تطاع في العشيرة؟!
قال : يا
أُمّ
الصفحه ١٦١ :
يلزمونا بولادة
زيد وموته مع أُمّه
في يوم واحد طبق
محكي الخلاف ،
وكذا لا يمكن في
ضوئه إثبات كون
زيد هو ابن
الصفحه ٤٧ : » (١).
وأمّا أنّ
الإمام عليهالسلامقال
يوم الجمل : «يا أيّها
الناس ...» وأنّه قد
رواه أحمد والبيهقي
في الدلائل
الصفحه ٣٦١ :
ـ والوارد
من طرق الفريقين
ـ بالتواتر ممّا
لا يقبل التشكيك
فيه ولو بنسـبة
الواحد من المليون
الصفحه ٣٢ :
، هل تعلمون أنّ
رسول الله صلّى
الله عليه [وآله]
وسلّم قال : «لا نورّث
ما تركنا صدقة»؟
يريد رسول الله
الصفحه ٣٦٦ :
الكوفـة
: إنّ من ورائكم
فتناً مظلمة ،
عمياء منكسفة ،
لا ينجو منها إلاّ
النومـة.
قيل : يا
الصفحه ١٤ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
خديجة ذات يوم
، فتناولتها فقلت
: عجوز كذا وكذا
، قد أبدلك الله
خيراً منها.
قال : ما
أبدلني الله