البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
١٥٩/٩١ الصفحه ٩٢ : الفكر
والسهر لما تقدّم
من نقض عهد أوّل
هذه الأُمّة المقدّر
عليها نقض عهدها
، إنّ رسول الله
الصفحه ٩٣ : الثقل
الأصغر أن يُنبذ
فينقطع ، شجرة
العلم ، وزهرة
الدنيا ، وحبل
الله المتين ،
وحصنه الأمين ،
ولد رسول
الصفحه ٩٤ :
بني
أُميّة سيرة رسول
الله صلىاللهعليهوآله
، كتابة بأقلام
مأجورة ملؤها الإزراء
بشخصيّة الرسول
الصفحه ٩٨ :
عليهم
أستغفرتَ لهم أم
لم تستغفر لهم) (١)»
(٢).
وأخرج رواية
أُخرى : «أنّه صلىاللهعليهوآلهوسلم
الصفحه ١٠٦ :
..
بل في آخر
أيّام الرسول صلىاللهعليهوآلهوسلم
المباركة ، عندما
أراد أن يكتب للأُمّة
كتاباً لا تضلّ
الصفحه ١٠٧ : !»
(١).
أقـول
:
فإذا كان
رفع الصوت يحبط
الله تعالى به
جميع أعمال الإنسان
، حتّى إيمانه
الذي هو أُمّ أعماله
الصفحه ١٠٩ : منهم أحد
قام فدخل على أُمّ
سلمة ، فذكر لها
ما لقي من الناس»
(١).
أقـول
:
هذه المخالفة
أُخت مثيلاتها
الصفحه ١١٤ :
لعنتّم ولكنّ الله
حبّب إليكم الإيمان
وزيّنه في قلوبكم
وكرّه إليكم الكفر
والفسـوق) (٢)
; فإنّ الأُمّة
لو
الصفحه ١١٥ : أستغفرت
لهم أم لم تستغفر
لهم لن يغفر الله
لهم)
، وأيّ فرق في المعنى
بين الآيتين عند
مَن له أدنى فهم
الصفحه ١٣٨ : كلّهم
; لأنّ أُمّ كلثوم
بنت عليّ عليهالسلام
وزيداً ابنها توفّيا
معاً ، فأُخرجت
جنازتهما ، فصلّى
عليهما
الصفحه ١٤١ : الشيخ مجازاً
باسم ما يؤول إليه
، حسب ما عرفت.
والآن نتساءل
عن زيد بن عمر : هل
مات صغيراً أم
رجلاً
الصفحه ١٤٢ :
حرب كانت بين عدي
، في خلافة بعض
بني أُميّة ، فصرع
وحمل فمات (٤).
وصرّحت
بعض المصادر
: بأنّه كان
الصفحه ١٤٥ :
; لمخالفته فقه
الطالبيّين ، إلاّ
أن نقول بأنّ أُمّ
كلثوم المفترضة
هي بنت أبي بكر
لا بنت عليّ عليهالسلام
الصفحه ١٥٣ : الملك
بن مروان سمّ زيداً
وأُمّه فماتا ،
وذلك بعـدما قيل
لعبـد الملك : هذا
ابن عليّ وابن
عمر ، فخاف على
الصفحه ١٦٧ : : إنّ
هذا العبّـاس عمّ
عليّ ، وقد جعل
إليه أمر ابنته
أُمّ كلثوم ، وقد
أمره أن يزوّجني
منها.
فزوّجه