البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٢٣١/٧٦ الصفحه ١٢١ : مسلم (٢)
من حديث عمر بن
الخطّاب ... قال أبو
زميل : قال ابن عبّـاس
: فلمّا أسروا الأُسارى
، قال رسول
الصفحه ١٢٢ : غَنِمتُم
حَلالاً طيّباً) (١)
، فأحلّ الله الغنيمة
لهم» (٢).
الرواية
يرويها مسلم بإسناده
عن ابن زميل ، عن
الصفحه ١٢٣ :
صلىاللهعليهوآلهوسلم
: إن كادَ ليصيبنا
في خلاف ابن الخطاب
عذاب ، ولو نزل
عذاب ما أفلت إلاّ
عمر.
وروى أبو
داود عن عمر
الصفحه ١٢٩ : الزيلعي
في نصب
الراية
: «أخرج أبو داود
والنسائي عن عمّار
بن أبي عمّار ،
قال : شهدت جنازة
أُمّ كلثوم وابنها
الصفحه ١٤٥ : والحسين
عليهماالسلام
وابن الحنفيّة
ما فعله ابن عمر
مع أُختهم المفترضـة؟!
والمطالع
في فقه الطالبيّين
الصفحه ١٤٧ :
عليهالسلام
، قال : ماتت أُمّ
كلثوم بنت عليّ
عليهالسلام
وابنها زيد بن
عمر بن الخطّاب
في ساعة واحدة
، لا يُدرى
الصفحه ١٥٢ :
فجميعها
: «عن القدّاح» ـ لا
عن ابنه ـ وهو مجهول.
ولمّا كان
الرواي هو «القدّاح»
ولم يثبت توثيق
الصفحه ١٥٤ : ضربك
، فلا تتّهم خالداً
...
كلّ هذه
النصوص تؤكّد على
أنّ زيداً ـ ابن
أُمّ كلثوم بنت
جرول ، أو ابن
الصفحه ١٥٦ : إخوانه في
بني جهم ، في حين
أنّ عصبيّتهم القبليّة
كانت تدعوهم لتدخّل
ابن أُمّ كلثوم
بنت جرول ; لأنّه
هو
الصفحه ١٦١ :
يلزمونا بولادة
زيد وموته مع أُمّه
في يوم واحد طبق
محكي الخلاف ،
وكذا لا يمكن في
ضوئه إثبات كون
زيد هو ابن
الصفحه ١٦٤ : العبّـاس
; اتّقاءً للحـرج
(٢).
وهنا سؤال
يطرح نفسه ، وهو
: لماذا يوكل الإمام
في أمر زواج أُمّ
كلثوم ابنيه
الصفحه ١٧٢ : وجود
شباب من بني هاشم
ـ أبناء أخيه جعفر
، أو غيرهم ـ يرغبون
في الزواج من ابنة
عليّ عليهالسلام
، فكان
الصفحه ١٨١ : النصوص
:
قال الشافعي
: «لمّا تزوّج الحجّاج
بن يوسف ابنة عبـد
الله بن جعفر ،
قال خالد بن يزيد
بن معاوية
الصفحه ١٩٠ :
* وهل حقّاً أنّها
ابنة فاطمة عليهاالسلام
(١)؟
* ومَن هم
الناس في تلك الفترة؟
* وما هي
الصفحه ١٩٣ : المستطرفات
: ما استطرفه من
رواية ابن قولويه.
(٢) الإصابة
٤ / ٦١٩ رقم ٦١٢٢.
(٣) تاريخ
الطبري ٣ / ١٦٨