البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٢٣١/٦١ الصفحه ٥٤ :
٣ ـ الاجتماع
في بيت عائشة والإجماع
على الخروج على
الإمام.
قالوا : فاجتمع
طلحة والزبير وابن
عامر
الصفحه ٥٨ :
الأميرين القائدين
: طلحة والزبير
، وقبل أن يقتل
الآلاف من أُولئك
الأراذل الأجلاف؟!
كلام
ابن تيمية
الصفحه ٦٢ :
وقد
وصـفه ابن حجر
: «ثقة ، ثبت ، فقيه
، عالم ، جواد ،
مجاهد ، جُمعت
فيه خصال الخير
الصفحه ٦٣ :
واحداً معيّناً
، فلذا أبهمت ،
وهذا نصّ كلامه
:
«قولها :
فخرج بين رجلين
، أحدهما العبّـاس.
وفسّر ابن
الصفحه ٧٢ :
٦ ـ فيكون
الحقّ مع الحافظ
ابن خراش ـ المتوفّى
سنة ٢٨٣ ـ الذي نصّ
على أنّه باطل
، واتّهم راويـه
الصفحه ٧٧ : الحاكم في
ترجمة أسماء من
صحيحه المستدرك
ص ٣٧ ج ٤ ، وأخرجه ابن
سعد في ترجمتها
أيضاً ص ١٠٤ ج ٢ من الطبقات
الصفحه ٨١ :
سحـري ونحـري.
فأنكر ابن
عبّـاس ذلك قائلاً
للسائل : أتعقل؟!
والله لتوفّي رسول
الله
الصفحه ٨٤ :
غنمه ، لكان مضيّعاً
مسـوّفاً.
__________________
وأخرجه
أيضاً ابن أبي
شيبة في السُـنن
، وهو الحديث
الصفحه ٨٧ :
منه كتاب يشتمل
على تلك الحوادث
والشؤون ، وحسبك
ما في تاريخ ابن
جرير وابن الأثير
وغيرهما ، وقد
أنّبها
الصفحه ٩٢ :
مشركين ، فامتلوا
غيظاً واعتراضاً
، ولو صبروا في
ذات الله لكان
خيراً لهم ...
يا ابن عبّـاس!
ويل لمَن
الصفحه ٩٣ :
وما
ذاك بضارّي إن
شاء الله شيئاً.
يا ابن عبّـاس!
أراد كلّ امرئ
أن يكون رأساً
مطاعاً ، يميل
إليه
الصفحه ٩٧ :
على قبره) فترك الصلاة
عليهم» (٢).
وأخرج أيضاً
: «عن الطبراني ،
وابن مردويه ،
والبيهقي في الدلائل
الصفحه ٩٩ : ابن أبي
حاتم ، عن الشعبي
: أنّ عمر ابن الخطّاب
قال : لقد أصبت في
الإسلام هفوة ما
أصبت مثلها قطّ
، أراد
الصفحه ١٠٥ :
في الدرّ
المنـثور
ـ في ذيل الآية
ـ : «أخرج البخاري
، وابن المنـذر
، وابن مردويـه
، عن عبـد الله
بن
الصفحه ١١٢ :
، بسنده إلى ابن
عبّـاس ، قال : «لمّا
حضر رسول الله
صلىاللهعليهوآلهوسلم
، وفي البيت رجال
فيهم عمر بن