البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
١٥٩/٤٦ الصفحه ٢٢ :
من هذا
الكتاب إلى كثير
منها ، حتّى أراد
وهو محتضر ـ بأبي
وأمّي ـ أن يكتب
وصيّته إلى عليّ
، تأكيداً
الصفحه ٢٣ :
والجماعة يقدّرون
لكلّ واحدة من
أُمّهات المؤمنين
قدرها وفضلها ،
وكتبهم شاهدة ،
سواء في ذلك الصحاح
منها
الصفحه ٢٤ :
أُمّهات
المؤمنين ، التي
ساقتها لنا الصحاح
والمسانيد.
أمّا الرافضة
ـ والموسوي واحد
منهم ـ فإنّهم
الصفحه ٣٣ :
صلّى الله عليه
[وآله] وسلّم أُمّهات
المؤمنين ، وفي
طليعتهنّ عائشة
بنت أبي بكر الذي
توفّي النبيّ صلّى
الصفحه ٤٦ :
إطاعة
مطلقة ، والذي
نصّ غير واحد من
أعلام القوم بشرحه
على أنّه وصيّة
منه إلى الأُمّة
إلى يوم
الصفحه ٥٥ : عائشة
ابنة أبي بكر أُمّ
المؤمنين حبيبة
رسول الله ، إلى
ابنها الخالص زيد
بن صوحان ، أمّا
بعد ، فإذا أتاك
الصفحه ٥٦ :
الغناء
، فبلغ أُمّ كلثوم
بنت عليّ عليهالسلام،
فلبست جلابيبها
ودخلت عليهنّ في
نسوة متنكّرات
، ثمّ
الصفحه ٧٦ :
المراجعة
(٧٦) ـ (٧٨)
حول
أُمّ سلمة وتقدّم
أحاديثها
قال
السـيّد
ـ رحمه الله ـ :
«ذكرتم في
الصفحه ٧٧ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
: إنّي أجد منك ريح
مغافير ; ليمتنع
عن أكل العسل من
بيت أُمّ المؤمنين
زينب رضي الله
عنها ..
وإذا
الصفحه ٨٣ : قبرك ،
وفاضت بين نحري
وصـدري نفسك ،
فإنّا لله وإنّا
إليه راجعون ... إلى
آخر كلامه.
* وصـحّ عن
أُمّ
الصفحه ١٢٦ : ، والعبّـاس
وعقيل ، هم الّذين
أخرجوا رسـول الله
صلىاللهعليهوآلهوسلم
من مكّة ، أم أنّهم
كانوا المدافعين
عنه
الصفحه ١٣٣ : ، وهل
أنّها أخبار معتمدة
شيعيّة ، أم أنّها
كانت لأهل السُـنّة
وقد دخلت في المصادر
الحديثيّة الشيعيّة
ثمّ
الصفحه ١٤٧ :
نراه
هل يتّفق مع فقه
أهل البيت عليهمالسلام
أم لا؟
كان هذا
بعض الشيء عن مقصود
عمّار بن أبي عمّار
الصفحه ١٥٨ :
أُمّ
كلثوم بنت عليّ
عليهالسلام
وابنها زيد بن
عمر بن الخطّاب
في ساعة واحدة
، لا يدرى أيّهما
هلك
الصفحه ١٥٩ :
ولادته أيّهما
هو؟
* الثاني
: التشكيك في أن
يكون زيد وأُمّه
قد ماتا في يوم
واحد ; إذ لا نعرف
سبب الموت