الصفحه ١٤٣ :
زيد في خلافة بعض
بني أُميّة وهو
غلام ، بمعنى الطارّ
الشارب ، فهذا
لا يتّفق مع كونه
بمنزلة ابن عبّـاس
الصفحه ١٥٤ :
ولمّـا
أسلم عمر وسمع
بقولـه تعالى
: (ولا تُمْسِكوا
بِعَصَـمِ الكوافِرِ) (١)
، طلّقّ زوجته
أُمّ
الصفحه ١٦٢ :
قال : بل
حيث شاءت ; إنّ عليّاً
لمّا توفّي عمر
أتى أُمّ كلثوم
فانطلق بها إلى
بيته» (١)
..
وفي آخر
الصفحه ١٦٤ : طبقاً
لروايات كثيرة
في الباب عندهم
، لا لما جاء في
خبر تزويج أُمّ
كلثوم فقط.
٥ ـ الوكالة
في التزويج
الصفحه ١٦٩ : لا يغفر
الله لك.
«قال : وما
هو؟
قال : زوّجت
ابنتك رجلاً من
بني أُميّة.
فقال أبو
عبـد الله
الصفحه ١٧١ :
البحث
العقائدي
هنا
سؤالان يطرحان
نفسيهما :
الأوّل
: هل إنّ الإمام
عليّاً عليهالسلام
زوّج أُمّ
الصفحه ١٧٧ :
الحـوض (٣)
على رجوع الأُمّة
القهقرى وانقلابهم
على أعقابهم ،
فلو قاتل الإمام
علي عليهالسلام
القوم وحرّم
الصفحه ١٨٤ :
الشـبهة
المعترضـة بها
، وأفردنا كلاماً
استقصيناه واستوفيناه
في نكاح أُمّ كلثوم
، وإنكاح بنته
الصفحه ١٩٨ : بعمر بن
الخطّاب ، لمّا
قال له وهو بالموسم
وقد رأى أُمّ جميل
: أتعرف هذه المرأة
يا مغيرة؟! قال
: نعم
الصفحه ٢٠٢ : مؤسّـسة
آل البيت عليهمالسلاملإحياء
التراث / قم ، ١٤١٧ هـ.
١٤
ـ أعيان الشيعة
، للسـيّد
محسن الأمين
الصفحه ٢٢٩ :
عبّاس
ـ الحديث الثالث
ـ ل ج.
فحقَّ
لِكُلِّ مُحْصَنَةٍ
هِداءُ
=
أَقَومٌ آلُ حِصنٍ
أَم
الصفحه ٤٦٨ : ونموذجاً
رسالياً، صالحاً
لقيادة الأُمة
بعد أبيه أمير
المؤمنين عليهالسلام، ومنظّماً
لمستقبلها بما
هو أجدي
الصفحه ٢ : ).
.......................................................... الشيخ
محمّد السند ٩٠
*
زواج اُمّ
كلثوم .. قراءة
في نصوص زواج
عمر من اُمّ
كلثوم بنت عليّ
الصفحه ١٥ :
من أُمّهات المؤمنين
، والسنن المأثورة
والأخبار المسطورة
تأبى تفضيلها عليهنّ
، كما لا يخفى على
أُولي
الصفحه ١٦ : ،
وزوجي محمّـد (١).
ومن تتبّع
حركات أُمّ المؤمنين
عائشة في أفعالها
وأقوالها ، وجدها
كما نقول.
أمّا