البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٢٣١/١٦ الصفحه ٩٦ : البخـاري
، ومسلـم ، وابن
أبي حاتم ، وابن
المنذر ، وأبو
الشيخ ، وابن مردويه
، والبيهقي في
الدلائل ، عن ابن
الصفحه ١٠٦ :
البخاري ، وابن
المنذر ، والطبراني
، عن ابن أبي مليكة
، قال : كاد الخيّران
أن يهلكا ، أبو
بكر وعمر ، رفعا
الصفحه ١٣٨ :
وابنها
زيد بن عمر ، فوضع
الغلام بين يدي
الإمام ،والمرأة
خلفه ، وفي الجماعة
الحسن والحسين
الصفحه ٤٧ :
وأمّا خبر
إنكار ابن عبّـاس
الوصيّة فمكذوب
عليه قطعاً :
أمّا
أوّلا :
فلأنّ ابن عبّـاس
من رواة
الصفحه ٥٥ : عائشة
ابنة أبي بكر أُمّ
المؤمنين حبيبة
رسول الله ، إلى
ابنها الخالص زيد
بن صوحان ، أمّا
بعد ، فإذا أتاك
الصفحه ٦٩ : أنّ النبيّ
صلىاللهعليهوآلهوسلم
أعطى فاطمة فدكاً
(٢) ، ولذا
جاء في كلام مثل
ابن حجر المكّي
: «إنّ
الصفحه ٨٢ :
وإنّه
لمستند إلى صدر
عليّ ، وهو الذي
غسّله .. الحديث
(١).
* وأخـرج
ابن سـعد (٢)
، بسـنده إلى
الصفحه ٩٨ : أحمد
، والبخاري ، والترمذي
، والنسائي ، وابن
أبي حاتم ، والنحّاس
، وابن حبّان ،
وابن مردويه ،
وأبو نعيم
الصفحه ١٠٧ :
وأخرج ابن
جرير والطبراني
من طريق ابن مليكة
، عن عبـد الله
بن الزبير : أنّ
الأقرع بن حابس
... وذكر
الصفحه ١٠٩ : تعالى.
روى السيوطي
ـ أيضاً ـ في سورة
الفتح ، قال : «وأخرج
ابن أبي شيبة ،
وأحمد ، والبخاري
في تاريخه
الصفحه ١٤١ :
وابن
سـيده في المحكم
(١) ، والأزهري
في التهذيب
(٢) : الغلام
بـ : «الطارّ الشارب».
وفي المصباح
الصفحه ١٤٨ :
وقد كان
رحمهالله
قد قال قبل ذلك
: «جعفر بن محمّـد
الأشعري = جعفر
ابن محمّـد القمّي
:
وقع في
الصفحه ١٥٠ : محمّـد بن عبيد
الله ، أو جعفر
بن محمّـد ابن
عيسى الأشعري ،
أو أنّ هؤلاء جميعاً
شخص واحد (١)
، ولمّا تعسّر
الصفحه ١٥٣ : الملك
بن مروان سمّ زيداً
وأُمّه فماتا ،
وذلك بعـدما قيل
لعبـد الملك : هذا
ابن عليّ وابن
عمر ، فخاف على
الصفحه ٣٤٦ : : صَهْ ومَهْ
، فهذا إنّما معناه
: أُسكتْ واكفُفْ»
(١).
وعبّر عنه
ابن السرّاج (ت
٤١٦ هـ) بـ : «اسم الفعل