البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٢٣١/١٥١ الصفحه ١٦٢ : أبيه عليهماالسلام
: نقل عليّ بن أبي
طالب ابنته أُمّ
كلثوم في عدّتها
حين مات زوجها
عمر ابن الخطّاب
الصفحه ١٦٣ :
زوجها تجب عليها
العدّة وإن لم
يدخل بها.
على أنّه
ليس في تلك الأخبار
دلالة على أنّ
أُمّ كلثوم هي
ابنة
الصفحه ١٦٥ : ، فعُد
معي أخي القارئ
إلى ما روته الشيعة
لتقف على ما وراء
الحديث :
عن ابن أبي
عمير ، عن هشام
بن سالم
الصفحه ١٦٦ :
قال له :
وما ذاك؟
قال : خطبتُ
إلى ابن أخيك فردّني
، أما والله لأُعوِرَنَّ
زمزم ولا أدع لكم
مكرمة
الصفحه ١٦٨ : : فزوّجاه»
(١).
إنّ الحسن
والحسين عليهماالسلام
لا يخفى عليهما
قول أبيهما : «أما
والله لقد تقمّصها
ابن أبي
الصفحه ١٧٤ : الزوائد
١ / ١١٠ ، وج ٦ / ١٩٥ ، تفسير
ابن كثير ٢ / ٣٨٧.
الصفحه ١٧٥ : ،
سنن ابن ماجة ٢ /
٧٧٧ ، السنن الكبرى
ـ للبيهقي ـ ١٠ / ١٤٣ و
١٤٩.
(٣) دعائم
الإسلام ١ / ٣٨٨ ; وعنه
في
الصفحه ١٧٨ : الحجّاج
..
فقد روى
ابن الكلبي عن
أبيه ، عن عبـد
الرحمن بن السائب
، قال : «قال الحجّاج
يوماً لعبـد الله
الصفحه ١٧٩ : : منقبة
والله.
قال : وما
منّا رجل عُرض
عليه شتم أبي تراب
ولعنه إلاّ فعل
وزاد ابنيه حسناً
وحسيناً
الصفحه ١٨٠ :
المأمون بعد ذلك»
(٢).
وقال ابن
الطقطقي مثل ذلك
(٣).
نعم ، قد
يكون في اعتقاد
الحجّاج بن يوسف
وقبله عمر
الصفحه ١٨٤ : بأس؟!
فقال له
ما يجب أن يقال
لمثله في الجواب
عن هذا الكلام.
فقال له
: خطبتُ إلى ابن
أخيك عليّ بنته
الصفحه ١٩٩ :
كلام سبط ابن الجوزي
لرأيته مستاءً
من وجود هكذا نصوص
في كتب قومه ; إذ
قال : «وذكر جدّي
في كتاب المنتظم
الصفحه ٢٠٠ :
ثمّ بإجماع
المسلمين لا يجوز
لمس الأجنبية
; فكيف ينسب إلى
عمر هذا؟!» (١).
هذا كلام
ابن الجوزي
الصفحه ٢٠١ : ،
(ت ٣٥٢ هـ).
٨
ـ الاستيعاب في
معرفة الأصحاب
، لابن عبـد
البر يوسف بن عبـد
الله ابن محمّـد
القرطبي (ت ٤٦٣
الصفحه ٢٠٤ : بن إسماعيل
بن زيد (ت ٢٦٧ هـ) ، تحقيق
: أكرم ضياء العمري
، ط ١ ، ١٤٠٤ هـ.
٣٤
ـ تفسير ابن كثير
(تفسير