البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٣٩٢/١ الصفحه ١٥٤ : ذلك
إلى موته ، وكان
يتّـهم خالد بن
أسلم ـ أخا زيد
بن أسلم ، من موالي
عمر بن الخطّاب
ـ بأنّه هو ضاربُه
الصفحه ٢٨٦ :
حِينَ تَؤُوبُ
الغريبين
٤ / ١٣٨٩، غ م م، الحطيئة،
يمدح سعيد بن العاص.
هَوَتْ
أُمُّهُ ما يَبْعَثُ
الصفحه ١٤٣ :
زيد في خلافة بعض
بني أُميّة وهو
غلام ، بمعنى الطارّ
الشارب ، فهذا
لا يتّفق مع كونه
بمنزلة ابن عبّـاس
الصفحه ١٩١ : قتيبة (٣)
ـ.
* ومَن الذي
صلّى عليها : سعيد
بن العاص (٤)
، أم عبـد الله
بن عمر (٥)؟
* وهل أنّها
ماتـت
الصفحه ٢٢٩ :
عبّاس
ـ الحديث الثالث
ـ ل ج.
فحقَّ
لِكُلِّ مُحْصَنَةٍ
هِداءُ
=
أَقَومٌ آلُ حِصنٍ
أَم
الصفحه ١٦٩ : لا يغفر
الله لك.
«قال : وما
هو؟
قال : زوّجت
ابنتك رجلاً من
بني أُميّة.
فقال أبو
عبـد الله
الصفحه ١٣٥ :
أبي
طالب عليهالسلام
في صفّين ، فلا
يُعقل أن يروي
واقعة قد حدثت
في خلافة بعض بني
أُميّة
الصفحه ٢٧٩ : ما روي
الموالي ـ غريب
ما روي أُسامة
بن زيد ـ خ ف ي.
الفائق
١ / ٣٨٦، حرف الخاء ـ
الخا
الصفحه ١٥٥ : الأكبر ; وهذا
ابن أُمّ كلثوم
بنت عليّ بن أبي
طالب عليهالسلام
، الذي مات مع أُمّه
في يوم واحد ، حسب
ما
الصفحه ١٣٠ :
بن أبي عمّار : أنّ
زيد بن عمر بن الخطّاب
، وأُمّه أُمّ
كلثوم بنت عليّ
رضي الله عنهم
ماتا ، فصلّى
الصفحه ١٥٦ :
وذلك
للعلقة الموجودة
بين أولاد عمر
وأولاد جهم ; لأنّ
أُمّ زيد صارت
زوجة أبي جهم بن
حذيفة بعد
الصفحه ١٤٤ : هذه
التساؤلات تشكّكنا
في وجود شخص اسمه
زيد بن عمر وأُمّه
أُمّ كلثوم بنت
عليّ عليهالسلام
(١).
نعم
الصفحه ١٣٧ : خلافة بعض
بني أُميّة!!
نعم ، إنّ
أوّل من توجّه
إلى أنّ عمّاراً
هذا ليس بابن ياسر
هو العلاّمة الحلّي
الصفحه ٥٤ : ويُعلى بن
أُميّة عند عائشة
في بيتها ، فأداروا
الرأي ، فقالوا
: نسير إلى عليّ
فنقاتله. فقال
بعضهم : ليس
الصفحه ١٤٢ :
حرب كانت بين عدي
، في خلافة بعض
بني أُميّة ، فصرع
وحمل فمات (٤).
وصرّحت
بعض المصادر
: بأنّه كان