البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٢١٦/٦١ الصفحه ٣٨ : صلّى
الله عليه [وآله]
وسلّم لا يخرج
عن أمرين لا ثالث
لهما :
١ ـ أن يكون
اتّهامه جاء من
غير نظر ولا
الصفحه ٤٩ :
، فقال لعليّ : أتحبّه؟
فقال : كيف
لا أُحبّه وهو
ابن عمّتي صفيّة
وعلى ديني؟!
فقال للزبير
: أتحبّه
الصفحه ٥٠ : :
١ ـ عائشة
وطلحة والزبير
قادة الحركة ضدّ
عثمان.
وهذا ممّا
لا ينكره إلاّ
المكابر ، والأخبار
به قطعيّة
الصفحه ٥١ : من ترك جهاد
قتلة أمير المؤمنين
عثمان؟ أمن قلّة
عدد ، أو أنّك لا
تطاع في العشيرة؟!
قال : يا
أُمّ
الصفحه ٦١ : قالت
، قال : فهل تدري
مَن الرجل الآخر
الذي لم تسـمّ
عائشـة؟!
قال : قلت
: لا.
قال ابن
عبّـاس : هو
الصفحه ٦٧ :
النبيّ على صدرها
في ما يروون ـ قد
توهّمت أنّ الوصيّة
لا تصحّ إلاّ عند
الموت ...!!
لكن سيأتي
ذكر المعارض
الصفحه ٦٨ :
ـ : «من خلال استعراض
هذه الروايات ،
يتبيّن لنا الحقائق
التالية ...».
أقول
:
لا خلاف
ولا ريب في أنّ
الصفحه ٦٩ :
: لا نورّث ما تركناه
صدقة».
لكنّ السـيّد
لم يكن من قصـده
التعرّض لمسألة
فـدك وغيرها ،
بل إنّه قد أشار
الصفحه ٧٢ : كان ممّن
يخطر بباله أنّه
يورث من الرسـول
، فكيف يليق بالرسول
أن يبلّغ هذه المسألة
إلى مَن لا حاجة
له
الصفحه ٧٣ : إلى
مَن لا يحتاج إليه
، ولا يلقي إلى
مَن يحتاج إليه».
قيل
:
وأمّا ما
زعمه الموسوي من
وصيّة النبيّ
الصفحه ٧٩ : يرتابون
في قبح الظلم والعدوان
، ولا في ترتيب
الذمّ والقصاص
على فعلهم ، ومستندهم
في هذا إنّما هو
العقل لا
الصفحه ٨٧ : .
__________________
(١) إرجافها
بعثمان ، وإنكارها
كثيراً من أفعاله
، ونبزها إيّاه
، وقولها : اقتلوا
نعثلاً فقد كفر
، ممّا لا يخلو
الصفحه ٩٥ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
على أنّه شدّة
في ذات الله!!
وعلى هذا
المنطق لا بدّ
من احتساب إبليس
من المتنمّرين
في توحيد الله
الصفحه ٩٧ : خيّرني
وقال : (استغفر
لهم أو لا تستغفر
لهم إن تستغفر
لهم سبعين مرّة
فلن يغفر الله
لهم)
(١) ، وسأزيد
على
الصفحه ٩٩ : بهذا
، لقد قال الله
: (استغفر
لهم أو لا تستغفر
لهم إن تستغفر
لهم سبعين مرّة
فلن يغفر الله
لهم).
فقال