البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٢٩٥/١ الصفحه ١٥٠ :
التمييز بينهم
وقفت الرواية عن
الاحتجاج بها.
مشيرين
إلى أنّ الراوي
(جـعفر بن محمّـد
القمّي) لم يرو
عنه
الصفحه ١٣١ :
خلفه
، فصلّى عليهما
أربعاً ، وخلفه
ابن الحنفيّة والحسين
بن عليّ وابن عبّـاس
...» (١).
وفي نصّ
عن
الصفحه ١٤٧ :
نراه
هل يتّفق مع فقه
أهل البيت عليهمالسلام
أم لا؟
كان هذا
بعض الشيء عن مقصود
عمّار بن أبي عمّار
الصفحه ١٨ :
، تخطّ رجلاه في
الأرض ، بين عبّـاس
بن عبـد المطّلب
ورجل آخر .. قال المحدّث
عنها ـ وهو عبيد
الله بن عبـد
الصفحه ١٦١ : في صحّة
الأخبار المنقولة
عن حادثة زيد بن
عمر ، وموته هو
وأُمّه في يوم
واحـد ، وكذا ما
نقل من مسألة
الصفحه ٣٥٣ :
المصادر
والصفات النائبة
عن أفعالها، وإن
كان هذا القيد
صالحاً لإخراج
الحروف أيضاً.
ولا بن هشام
الصفحه ٤٣٨ :
الحديث
السابع والثلاثون
في ذِكر
المهديّ وهو يجيء
بعد ملوك جبابرة
عـن قـيــس
بـن جــابــر
الصفحه ٣٠ :
:
الأوّل
: إنّ الموسوي كعادته
يمتنع عن سرد كلّ
رواية صحيحة إذا
كانت تخالف مذهبه
، ويكتفي بالإشارة
إليها
الصفحه ٤٨ : السند ; فالراوي
في المسند مجهول
..
وفي كتاب
الضعفاء
: «عن الأسود بن قيس
العبدي ، عن سعيد
بن عمرو بن
الصفحه ١١٩ : محصّل
مفاد الآية هو
: النهي عن الدعاء
والاستغفار والتشفّع
للميّت المنافق
، لا عن إقامة الصلاة
عند جنازته
الصفحه ١٢٢ : غَنِمتُم
حَلالاً طيّباً) (١)
، فأحلّ الله الغنيمة
لهم» (٢).
الرواية
يرويها مسلم بإسناده
عن ابن زميل ، عن
الصفحه ١٣٢ : الطبراني
في الأوسط
، بسنده عن الحسن
بن الحسن بن عليّ
عليهالسلام
: أنّ عمر بن الخطّاب
خطب إلى عليّ أُمّ
الصفحه ٤٠ : هؤلاء
في نقل الرواية
، فالبخاري ومسلم
وأصحاب السنن ،
ما سمعوا بالوصيّة
الثالثة ولا سكتوا
عنها ، وإنّما
الصفحه ٤٧ : ، أنبأنا
سفيان ، عن الأسود
بن قيس ، عن رجل
، عن عليّ رضي الله
عنه ، أنّه قال
يوم الجمل : إنّ
رسول الله صلّى
الصفحه ٨٤ : أخي ، فجاء أبو
بكر فأعرض عنه
، ثمّ قال : ادعوا
لي أخي ، فجاء عثمان
فأعرض عنه ، ثمّ
دُعي له عليّ