البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٢٩٥/١٦ الصفحه ١٤٨ : إسناد
عدّة من الروايات
، تبلغ مائة وعشرة
موارد ، فقد روى
عن ابن القدّاح
، ورواياته عنه
بهذا العنوان تبلغ
الصفحه ١٤٩ :
(١٥٠) : له كتاب رويناه
عن عدّة من أصحابنا
، عن أبي المفضّل
، عن ابن بطّة ،
عن أحمد بن عبيد
الله ، عن
الصفحه ١٦٢ : : «ذلك فرج
غُصبناه» (٣)
، أو : «غُصبنا عليه»
(٤).
وأقصى ما
يمكن هو الدلالة
على وقوع التزويج
عن إكراه
الصفحه ١٨٦ :
عنها
زوجها (١)
، لم نقف على وقوع
إيلاد أُمّ كلثوم
، فكيف اعتبر الشريف
المرتضى أنّ ولادتها
أولاداً
الصفحه ٤٤٢ :
ـ ، ولن يخزي الله
أُمّـة أنا في
أوّلها والمسـيح
في آخـرها)».
وفي تفسـير
الطبـري ٣ / ٢٨٨ ح ٧١٣٣ ، عـن
كعب
الصفحه ٢٠ : عليهم أجمعين
، أنْ يأمروا بالشيء
ثمّ لا يأتمرون
به ، أو يزجروا
عن الشيء ثمّ لا
ينزجرون عنه ،
تعالى الله
الصفحه ٢٨ :
ثقة
حجّة. الميزان
٤ / ٤٨٤.
وقال ابن
حجر العسقلاني
في التقريب
: ثقة ، إلاّ أنّ
في روايته عن
الصفحه ٦٠ :
وهل كان
بكاؤها بعد ذلك
عن ندم أو عن خيبة
أمل؟!
أليست هي
التي فرحت بمقتل
الإمام
الصفحه ١٣٨ : طريق
الخاصّة : ما رواه
الشيخ في الصحيح
عن محمّـد بن مسلم
عن أحدهما ، قال
...» (١).
وقال في
تذكرة
الصفحه ١٦٣ : يدلاّن على
وقوع تزويج أُمّ
كلثوم من عمر ; لمنافاتهما
لِما جاء في الخرائج
والجرائح
عن الصفّار
الصفحه ٣٥٢ : الأزهير
(ت ٩٠٥ هـ) : «اسم الفعل
ماناب عن الفعل
معنيً وآستعمالاً
... والمراد بـ (المعني)
: كونه يفيده الفعل
الصفحه ٣٦٩ : : وبخروجه
يرفع عن الناس
تظاهر الفتن وتلاطم
المحن ، ويمحق
الهرج ; وروى في
صحّة هذا المعنى
عن النبيّ
الصفحه ٣٧٠ :
الدالّـة
على خروج المهديّ
وظهوره ، ثمّ روى
عن النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم
في صحّة هذا المعنى
الصفحه ٤١٩ : هذا الحديث
: ابن أبي شيبـة
، والطبراني ،
والحاكـم ; كلّـهم
مـن طريق عاصم
بن أبي النجود
، عن زرّ بن
الصفحه ٤٢١ :
، وهذا يدلّ على
عدم اعتقادهم بصحّة
هذه الزيادة ،
وإلاّ لَما أعرضوا
عن روايتها ، ولا
يُـتّهم أحدهم
بأنّه