البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٤٣١/١ الصفحه ١٤ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
لا يكاد يخرج من
البيت حتّى يذكر
خديجة فيحسن الثناء
عليها ، فذكرها
يوماً من الأيّام
، فأدركتني
الصفحه ٤٦١ :
الفرطوسي رحمة
اللّه، المتوفّي
سنة ١٩٨٣ م / ١٤٠٤ هـ ـ من
أبيات شعرية جسّدت
محتوي الدعاء
ومعاينه، وقد
بلغت
الصفحه ٤٦٢ : الأدعية
علي شكل مقاطع،
ثمّ ما يخصّ كلّ
مقطع من الأبيات
الشعرية ضمن عناوين
مستقاة من كلمات
الدعاء نفسه أو
الصفحه ٢٤٤ :
الحرمازي.
وكرّر
البيت السادس
٤ / ٢٥٠، ل ط ط ، الأعشي
الحرمازي.
من
يُساجِلْنِي
يُساجِلْ ماجِداً
الصفحه ٢١٧ :
فلان أو المادّة،
ثمّ اسم الشاعر
إن وجد، ثمّ ما
استشهد به صاحب
الكتاب من صدر
بيت أو قطعة منه
أو كلمة
الصفحه ٥٧ : الله عليه
وآله ، على يد ابن
جرموز.
فهلاّ أرجع
عائشة إلى بيتها
الذي أخرجها منه؟!
وكيف لم
يخبرها
الصفحه ٢١٦ :
الشعريّة من ثلاثين
كتاباً أساسيّاً
من كتب تراثنا،
استغرفت فترة طويلة
من تاريخنا، من
سنة ٢٠٧ هـ إلي سنة
٧٩١
الصفحه ٢٢٠ :
٨ ـ إذا استشهد
أحد أصحاب كتب
غريب الحديث بجزء
بيت ـ صدر أو قطعةٍ
منه أو كلمةٍ ـ
ولم يكن البيت
من
الصفحه ٩٤ : صلىاللهعليهوآلهوسلموأهل
بيته ، من الازدراء
المبطن ، والتعريض
به وبهم عليهمالسلام.
ولو أراد
المتتبّع رصد جميع
ذلك لطال
الصفحه ٤٢٢ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
:
«لـتُمـلأنّ
الأرضُ ظلماً وعدواناً
، ثمّ ليخرجنّ
رجل من أهل بيتي
حتّى يملأها قسطاً
وعدلا كما
الصفحه ٣٣ : البيت ينفقون
منه حاجتهم ويتصدّقون
بالباقي ، كما
كان الحال عليه
في حياة النبيّ
صلّى الله عليه
[وآله
الصفحه ٢٧٣ : ، وأبو
عمرو بالراء».
شَخْتُ
الجُزارَةِ مثلُ
البَيْتِ سائِرُهُ
مِن
المُسُوحِ خِدَبٌّ
شَوقَبٌ خَشِبُ
الصفحه ٤٠٧ :
، أنّـه قال :
«المهديّ
منّا أهل البيت
، رجل من أُمّتي
، أشمّ الأنف
(١) ، يملأ
الأرض عدلا كما
ملـئت جوراً
الصفحه ٢٤٣ :
*أَكَلَ
الدَّهرُ عليهِمْ
وشَربْ
المجازات
النبويّة : ٢٣٥ ح ١٩٠.
أَخْضَرُ
الجِلْدَةِ من
بَيتِ العَرَبْ
الصفحه ٢٤٢ :
أَبي العاصِ وآلِ
الخطّابْ
غريب
الحديث ـ
للخطّابي ـ ٣ / ٨٤،
حديث طاووس بن
كيسان البيت الأوّل.
الفائق