البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٤٢١/٤٦ الصفحه ٤٧١ :
من كلّ
ريب وشائبة، وأنّ
النصّ القرآني
الموجود هو المتواتر
دون نقصان أو زيادة
منذ عصر
الصفحه ٨ :
وإنهائها لصالحه.
فهو يتّخذ
ـ أحياناً ـ من
الإثارات الشعورية
وتنشيط الرغبات
الحسّية والمتطلّبات
الحياتية
الصفحه ٣٣ :
لأحد
من أهله ، بل إنّه
حرم منه ابنته
عائشة زوج النبيّ
صلّى الله عليه
[وآله] وسلّم ، وجعله
في آل
الصفحه ١٨٦ : من عمر
أمرٌ معلوم مشهور؟!
وخصوصاً
لو أضفنا إليه
كلام الشيخ المجلسي
وغيره من إنكار
وقوع الزواج
الصفحه ١٩٥ :
عنها أنّها بنت
حبيبة بنت خارجة
الخزرجيّة ، فهي
أُخت محمّـد ،
لكن من أبيه لا
من أُمّه.
بل كيف نرى
أُمّ
الصفحه ٤٦٨ : منها
من العناوين الثانوية
المرخصّة .. وفي
ما يلحق استخدام
تلك الوسائل من
أحكام وآثار شرعية
: العدّة
الصفحه ٤٥ :
* ثانياً
: هل يمكن للنواصب
والمفترين أن يدّعوا
أنّ عائشة كانت
من المحبّين لعليّ
أمير المؤمنين
الصفحه ٦٨ :
ـ : «من خلال استعراض
هذه الروايات ،
يتبيّن لنا الحقائق
التالية ...».
أقول
:
لا خلاف
ولا ريب في أنّ
الصفحه ٧٩ :
الأوّليّة قاضـية
بالفرق بين مَن
أحسن إليك دائـماً
وبين مَن أساء
إليك دائـماً
; إذ يستقلّ العقل
بحسـن فعل
الصفحه ١١٦ :
أنّه لتغطية ذلك
أخذ يدّعي استظهار
النهي من لغويّة
الاستغفار ..
فإذا كان
المنهي عنه خصوص
الاستغفار
الصفحه ١٤٩ : غيرها
من كتب المشتركات
، أن يستعلم حال
ما نحن فيه ; إذ «لمّا
يعسر التمييز تقف
الرواية
الصفحه ١٧٧ : هدماً تكون
المصيبة به أعظم
من فوت ولايتكم
...» (١).
وقال مثل
ذلك للزهراء عليهاالسلام
لمّا دعته
الصفحه ٢٨٧ :
الفقه
مختلفة ـ الثّيب،
الواقفي.
صُبَّتْ
عليهِ ولم تَنْصَبَّ
من أَمَم
إِنّ
الشَّقا
الصفحه ٤٢٧ : الله
صلىاللهعليهوآلهوسلم
إذ أقبلت فتية
من بني هاشم ، فلمّا
رآهم النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم
الصفحه ٩ : ... وتعني قبل
كلّ شيء : أنّ مَن
يكتب الشيكات هو
الذي يصوغ القوانين
، ويملك وسائل
الاتّصال ومصادر
المعلومات