البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٤٦٤/١٦ الصفحه ٨٦ :
والملائكة
بعد ذلك ظهـير.
ولا توعّدها
الله بالطلاق ،
ولا هدّدها بأن
يبدله خيراً منها
(١).
ولا
الصفحه ١٧١ : فاطمة بنت
رسول الله من عمر
بن الخطّاب طائعاً
راغباً ، وعمر
يقول : إنّي سمعت
رسول الله يقول
: إنّه ليس
الصفحه ١١٠ : رسول
الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
من الحديبيّة راجعاً
، فقال رجل من أصحاب
رسول الله
الصفحه ١٨٤ :
اختيار ، ويشـهد
بصحّته ما روي
عن أبي عبـد الله
عليهالسلام
من قوله وقد سئل
عن هذا العقد؟
فقال عليهالسلام
الصفحه ١٨٧ :
العبّـاس
فقال له : ما لي؟
أبي بأس؟ أما والله
لأعورنّ زمزم ،
ولا أدع لكم ...» (١).
فكلامه
ـ رحمه
الصفحه ٢١٦ :
الشريف، وتمّ لي
ما أردت بفضل اللّه
تعالي ومَنّه،
وكان هذا المعجم
الماثل بين أيدينا.
وقد اتّبعت
في فهرسة
الصفحه ٣٧٠ : النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم.
ثمّ ذكر
أبو نعيم ـ أيضاً
ـ ما هذا لفظه : ذِكر
بيان أنّ مِن تكرمة
الله
الصفحه ٢٠ : عن
إرسال مَن هذا
شأنه علوّاً كبيراً.
أمّا ما
رواه مسلم وغيره
عن عائشة ، إذ قالت
: ما ترك رسول الله
الصفحه ١٤٩ :
(١٥٠) : له كتاب رويناه
عن عدّة من أصحابنا
، عن أبي المفضّل
، عن ابن بطّة ،
عن أحمد بن عبيد
الله ، عن
الصفحه ٤٢٢ :
، وسـيأتي عند
الحديث عن كون
المهديّ من أولاد
الحسن أو الحسين
عليهماالسلام
ما له علاقة وطيدة
ببيان الاسم
الصفحه ٩٩ :
فرغ
منه ، فعجبت لي
ولجرأتي على رسول
الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
والله ورسوله أعلم.
فوالله
ما
الصفحه ٢٩ :
عن عائشة : «ما ترك
رسول الله درهماً
ولا شاةً ولا بعيراً
... الحديث» فقد ردّه
الموسوي ، كما
ردّ الحديث
الصفحه ١٠٩ :
، وإنّ ما يدركه
ويفهمه من قواعد
الدين حجّيته فوق
حجّية نبيّ الله
تعالى ، وإنّه
متردّد في أنّ
النبيّ على
الصفحه ٨٠ : حجّة
، ولولا سلطان
العقل لكان الاحتجاج
بالنقل مصادرة
، بل لولا العقل
ما عَبد الله عابد
، ولا عرفه من
الصفحه ٣٦٧ : ابن
يحيى ، عن أبي الحسن
الأوّل ـ يعني
: موسى بن جعفر عليهالسلام
ـ ، قال : ما ترك الله
عزّ وجلّ الأرض