البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٣٢١/١٠٦ الصفحه ٦٠ :
وهل كان
بكاؤها بعد ذلك
عن ندم أو عن خيبة
أمل؟!
أليست هي
التي فرحت بمقتل
الإمام
الصفحه ٣٥٢ :
وقال ابن
عقيل (ت ٦٧٢ هـ) في شرحه
علي الألفيّة
: «أسماء الأفعال
: ألفاظٌ تقوم مقام
الأفعال في
الصفحه ٣٦٩ : : وبخروجه
يرفع عن الناس
تظاهر الفتن وتلاطم
المحن ، ويمحق
الهرج ; وروى في
صحّة هذا المعنى
عن النبيّ
الصفحه ٣٧٠ :
الدالّـة
على خروج المهديّ
وظهوره ، ثمّ روى
عن النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم
في صحّة هذا المعنى
الصفحه ٤١٩ : هذا الحديث
: ابن أبي شيبـة
، والطبراني ،
والحاكـم ; كلّـهم
مـن طريق عاصم
بن أبي النجود
، عن زرّ بن
الصفحه ٤٢١ :
، وهذا يدلّ على
عدم اعتقادهم بصحّة
هذه الزيادة ،
وإلاّ لَما أعرضوا
عن روايتها ، ولا
يُـتّهم أحدهم
بأنّه
الصفحه ٢٣ :
وآله
وسلّم بالرفيق
الأعلى وهو في
صدر أخيه ووليّه
عليّ بن أبي طالب
; بحكم الصحاح المتواترة
عن أئمّة
الصفحه ٢٤ : فضل خديجة رضي
الله عنها ، لا
يستدلّ بها الموسوي
إيماناً منه بصحّتها
، وإنّما لأنّها
وافقت مذهبه وهواه
الصفحه ٣٧ : .
وكان يكفي
الإمام عليّ رضي
الله عنه لو علم
بهذه الوصيّة التي
أنكرها عليه الشيخان
أبي بكر وعمر ،
أن يقول
الصفحه ٤٤ : المراجعة
٧٤ استجاب الموسوي
إلى ما طلب منه
من التفصيل في
سبب الإعراض عن
حديث عائشة ، فليته
ذكر سبباً من
الصفحه ٧٣ :
، فمـنع عمر بن
الخطّاب وأتباعـه
عن ذلك ، وتجاسروا
عليه بـما يوجـب
الخـروج عن الدين
... وهو من القضايا
الصفحه ١٠٠ :
* الأوّل
:
دعوى عمر
سبق النهي الإلهي
عن الصلاة على
المنافقين جهالةٌ
ممّن تمسّك بمتشابه
; ليعترض
الصفحه ١١٦ : ، فما
بال كلّ الصلاة
يُنهى عنها في
زعم عمر ، وهلاّ
كان المراد من
النهي هو خصوص
الدعاء والاستغفار
للميّت
الصفحه ١١٧ : تشير جملة
من الروايات الواردة
عن أهل بيت النبوّة
عليهمالسلام
:
ففي موثّق
يونس : قال : «سألت
أبا عبـد
الصفحه ١١٨ :
الجنازة
، لا كلّ الفقرات.
وفي صحيح
هشام بن سالم : عن
أبي عبـد الله
عليهالسلام
، قال : «كان رسول