البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٣٩٧/٧٦ الصفحه ٢٩٦ :
الحديث ـ للخطّابي
ـ ٢ / ٣٣٦، حديث أبي الدرداء
عويمر
ابن
مالك ، حميد بن
ثور ، يصف القطا
الصفحه ٣٤٧ :
وهو
ينقسم إلى متعدّ
للمأمور وغير متعدّ
له ، فالمتعدّي
نحو قولك : رُوَيدَ
زيداً ، أي : أرْوده
الصفحه ١٧٤ :
* أمّا
جواب السؤال الثاني
:
فقد قال
السمعاني في الأنساب
: «لو كان أبو بكر
وعمر كافرين لكان
عليّ
الصفحه ٢٤٢ :
غريب
الحديث ـ للخطّابي
ـ ٢ / ٥١٩ ، حديث عقيل
بن أبي طالب، عمر
بن أبي ربيعة.
دَلَجي
إذا ما اللَّيلُ
الصفحه ٢٥٠ : أُعطُوا لها
حَطَبا
غريب
الحديث ـ للخطّابي
ـ ٢ / ٨٠، حديث عمر بن
الخطّاب ، النابغة
الجعدي ، يهجو
قوماً
الصفحه ١٥٢ :
فجميعها
: «عن القدّاح» ـ لا
عن ابنه ـ وهو مجهول.
ولمّا كان
الرواي هو «القدّاح»
ولم يثبت توثيق
الصفحه ١٢١ : مسلم (٢)
من حديث عمر بن
الخطّاب ... قال أبو
زميل : قال ابن عبّـاس
: فلمّا أسروا الأُسارى
، قال رسول
الصفحه ٥٢ :
إلى مكّة يزعمان
أنّهما يريدان
العمرة ، فقال
الإمام عليهالسلام:
بل تريدان الغدرة.
وأمّا عائشة
الصفحه ٤١٨ :
الحديث
الحادي والعشرون
في ذِكر
اسم أبيـه
عن عبـد
الله بن عمر ، قال
: قال رسـول الله
الصفحه ٢٣٩ :
٣
/ ٢٧١، أحاديث عمر
بن الخطّاب، أبو
زبيد، في صفة رجل
شرب حتّي غلبه
الشراب سُكْراً.
في
الصفحه ٤٤٥ :
١٢
ـ البدء والتاريخ
، لأبي زيد
أحمد بن سهل البلخي
(ت ٣٢٢ هـ) ، تحقيق عمران
المنصور ، نشر
دار الكتب
الصفحه ٧٤ :
صلىاللهعليهوآلهوسلم
لم يكتم شيئاً
من الوحي ، ولا
تراجع عن كتابة
الوصيّة بالولاية
، بل إنّ عمر وأتباعه
حالوا دون كتابته
الصفحه ٨٩ :
أو عـلى
قولـها (١)
: خِـلال فيّ سـبع
لم تـكن في أحـد
مـن الناس إلاّ
ما آتى الله مريم
بنت عمران
الصفحه ١١٣ : موضع آخر
من صحيحه
، بسنده إلى ابن
عبّـاس ، أنّه
قال : «يوم الخميس
وما يوم الخميس.
ثمّ بكى حتّى خضّب
الصفحه ٢٦١ :
صلىاللهعليهوآلهوسلم الطوال
والوفادات ـ حديث
ابن أبي هالة التميمي.
وأَفْلَتَهُنَّ
عِلباءُ جَريصاً
ولو
أَدْرَكْنَهُ