البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٣٩٧/٤٦ الصفحه ١٥٤ :
وسليمان ابنا أبي
الجهم إلى زيد
بن عمر بن الخطّاب
; يسألاه النصر
، فأجابهما ، وقال
: لا هضيمة عليكما
ولا
الصفحه ٥٥ : نقاتل ، فتركت
ما أُمرت به وأمرتنا
به ، وصنعت ما أُمرنا
به ونهتنا عنه.
ثمّ إنّها
كتبت إلى حفصة
بنت عمر
الصفحه ١٧٢ : .
* الثاني
: إنّ عمر نفسه كان
يأبى تزوّج الشـيخ
الكبير بالشابّة
، كما ستأتي قضيّته
في ذلك ، مضافاً
إلى أنّ من
الصفحه ٧٧ : تفسير سورة
التحريم من صحيحه
ص ١٣٦ ج ٣ ; فراجع واعجب
..
وهناك عدّة
أحاديث عن عمر
في أنّ المرأتين
اللتين
الصفحه ٤٥٨ :
الغفاري
أو زيد بن أرقم)
، أبي أيّوب خالد
بن زيد الأنصاري،
زاذان بن عمر الكندي
، زياد بن
الصفحه ٤٢٧ : حَـبْـواً
على الثلج
(٣)» (٤).
__________________
(١) في «ك»
و «ن» : «عن عبـد الله
بن عمر» ، وفي
الصفحه ٤١٦ :
الحديث
التاسع عشر
في اسم
المهديّ
عن عبـد
الله بن عمر ، أنّه
قال : قال رسـول
الله
الصفحه ١٦١ : في صحّة
الأخبار المنقولة
عن حادثة زيد بن
عمر ، وموته هو
وأُمّه في يوم
واحـد ، وكذا ما
نقل من مسألة
الصفحه ١٥٦ :
وذلك
للعلقة الموجودة
بين أولاد عمر
وأولاد جهم ; لأنّ
أُمّ زيد صارت
زوجة أبي جهم بن
حذيفة بعد
الصفحه ٩٨ : في الحلية
، عن ابن عبّـاس
، قال : سمعت عمر
يقول : لمّا توفّي
عبـد الله بن أُبي
دُعي رسول الله
الصفحه ٢٧٣ : ، حرف الزاي ـ
الزاي مع الهاء
، ابن ميّادة.
إلي
لَوائِحَ مِن
أَطلالِ أَحْوِيَةْ
كأَنّها
خِلَلٌ
الصفحه ١٠٤ : ؟!
__________________
(١) سورة
آل عمران ٣ : ٨١.
الصفحه ٣٩٥ :
الحديث
الأوّل
[مدّة
ملك المهديّ ،
وتنعّم الأُمّـة
في زمانه] (١)
عن أبي سعيد
الخدري ، عن النبيّ
الصفحه ١٤١ : الشيخ مجازاً
باسم ما يؤول إليه
، حسب ما عرفت.
والآن نتساءل
عن زيد بن عمر : هل
مات صغيراً أم
رجلاً
الصفحه ١٠٥ :
في الدرّ
المنـثور
ـ في ذيل الآية
ـ : «أخرج البخاري
، وابن المنـذر
، وابن مردويـه
، عن عبـد الله
بن