البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٣٢١/٤٦ الصفحه ١٥٤ :
ولمّـا
أسلم عمر وسمع
بقولـه تعالى
: (ولا تُمْسِكوا
بِعَصَـمِ الكوافِرِ) (١)
، طلّقّ زوجته
أُمّ
الصفحه ١٧٤ :
* أمّا
جواب السؤال الثاني
:
فقد قال
السمعاني في الأنساب
: «لو كان أبو بكر
وعمر كافرين لكان
عليّ
الصفحه ٢٤٢ :
غريب
الحديث ـ للخطّابي
ـ ٢ / ٥١٩ ، حديث عقيل
بن أبي طالب، عمر
بن أبي ربيعة.
دَلَجي
إذا ما اللَّيلُ
الصفحه ٢٥٠ : أُعطُوا لها
حَطَبا
غريب
الحديث ـ للخطّابي
ـ ٢ / ٨٠، حديث عمر بن
الخطّاب ، النابغة
الجعدي ، يهجو
قوماً
الصفحه ٤٥٨ :
الغفاري
أو زيد بن أرقم)
، أبي أيّوب خالد
بن زيد الأنصاري،
زاذان بن عمر الكندي
، زياد بن
الصفحه ٤٢٧ : حَـبْـواً
على الثلج
(٣)» (٤).
__________________
(١) في «ك»
و «ن» : «عن عبـد الله
بن عمر» ، وفي
الصفحه ٥٥ : نقاتل ، فتركت
ما أُمرت به وأمرتنا
به ، وصنعت ما أُمرنا
به ونهتنا عنه.
ثمّ إنّها
كتبت إلى حفصة
بنت عمر
الصفحه ١٧٢ :
فاطمة من أبي بكر
وعمر وهو مختار
، فكيف بعليّ عليهالسلام
يزوّج أُمّ كلثوم
من عمر مختاراً
وعن طيب نفس
الصفحه ٤١٦ :
الحديث
التاسع عشر
في اسم
المهديّ
عن عبـد
الله بن عمر ، أنّه
قال : قال رسـول
الله
الصفحه ١٦١ : في صحّة
الأخبار المنقولة
عن حادثة زيد بن
عمر ، وموته هو
وأُمّه في يوم
واحـد ، وكذا ما
نقل من مسألة
الصفحه ٧٧ : تفسير سورة
التحريم من صحيحه
ص ١٣٦ ج ٣ ; فراجع واعجب
..
وهناك عدّة
أحاديث عن عمر
في أنّ المرأتين
اللتين
الصفحه ١٥٢ :
فجميعها
: «عن القدّاح» ـ لا
عن ابنه ـ وهو مجهول.
ولمّا كان
الرواي هو «القدّاح»
ولم يثبت توثيق
الصفحه ٣٩٥ :
الحديث
الأوّل
[مدّة
ملك المهديّ ،
وتنعّم الأُمّـة
في زمانه] (١)
عن أبي سعيد
الخدري ، عن النبيّ
الصفحه ٢٠٦ :
٥٧
ـ رجال ابن داود
، للحلّي
تقي الدين ابن
داود (ت ٧٠٧ هـ) ، المطبعة
الحيدرية / النجف
الأشرف
الصفحه ٢٧٣ :
غريب
الحديث ـ لابن
سلام ـ ٣/ ٣١٧، أحاديث
عمر بن الخطّاب
، ذو الرمّة يصف
الظليم.
وكرّره
٣ / ٣٢٧