البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٣٩٧/٣١ الصفحه ١٦٩ : فتوفّيت
، فزوّجَه رقيّة
، بناته صلىاللهعليهوآلهوسلم
..
وخطب عمر
إلى عليّ عليهالسلام
ابنتَه أُمّ
الصفحه ٣٣٤ : بهاء
الملّة والدين
، محمّـد ابن الحسين
العاملي ، المشتهر
بـ : الشيخ البهائي
، المتوفّى سنة
١٠٣١.
وهو
الصفحه ١٢٣ :
صلىاللهعليهوآلهوسلم
: إن كادَ ليصيبنا
في خلاف ابن الخطاب
عذاب ، ولو نزل
عذاب ما أفلت إلاّ
عمر.
وروى أبو
داود عن عمر
الصفحه ٨١ :
وآله
وسلّم ـ يعني حينئذ
ـ ألف باب ، كلّ
باب يفتح ألف باب
(١).
* وكان عمر
بن الخطّاب إذا
سُئل عن
الصفحه ١٧٧ :
رجعت
عن الإسلام ، يدعون
إلى محق دين محمّـد
، فخشيت إن لم أنصر
الإسلام وأهله
أن أرى فيه ثلماً
أو
الصفحه ١٨٨ : الخليفة
عمر ، ويشوّه صورته
وموقعه بين المسلمين
; لأنّ تلك النصوص
لا تشير إلاّ إلى
الأهواء الجامحة
في نفسه
الصفحه ٤٧ : بترجمة
«الأسود بن قيس»
عن ابن المديني
أنّه «روى عن عشرة
مجهولين لا يُعرفون»
(٣). وابن
المديني ـ كما
هو
الصفحه ٦٩ : أبا بكر انتزع
من فاطمـة فـدكاً»
(٣) ، وفـي
كلام التفتازاني
في ردّ عمر بن عبـد
العزيز فدكاً إلى
بني
الصفحه ١٦٧ : ألاّ تخالف
قولي وفعلي.
فمضى العبّـاس
إلى عمر فأعلمه
أن يفعل ما يريد
من ذلك ، فجمع عمر
الناس فقال
الصفحه ١١٢ :
، بسنده إلى ابن
عبّـاس ، قال : «لمّا
حضر رسول الله
صلىاللهعليهوآلهوسلم
، وفي البيت رجال
فيهم عمر بن
الصفحه ١٠٦ :
البخاري ، وابن
المنذر ، والطبراني
، عن ابن أبي مليكة
، قال : كاد الخيّران
أن يهلكا ، أبو
بكر وعمر ، رفعا
الصفحه ١٠٩ :
قال عمر
: فعملت لذلك أعمالاً!!
فلمّا فرغ
من قضيّة الكتاب
قال رسـول الله
صلّى الله عليه
وآله
الصفحه ١٦٣ : يدلاّن على
وقوع تزويج أُمّ
كلثوم من عمر ; لمنافاتهما
لِما جاء في الخرائج
والجرائح
عن الصفّار
الصفحه ١٣٢ : الطبراني
في الأوسط
، بسنده عن الحسن
بن الحسن بن عليّ
عليهالسلام
: أنّ عمر بن الخطّاب
خطب إلى عليّ أُمّ
الصفحه ٧٠ :
عليهالسلاموالعبّـاس
; فـقد أخـرج مسلم
بإسناده عن مالك
بن أوس ، عن عمر
، أنّه قال لهما
: «لمّا توفّي رسول
الله صلى الله