البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٣٢١/٣١ الصفحه ٩٧ :
على قبره) فترك الصلاة
عليهم» (٢).
وأخرج أيضاً
: «عن الطبراني ،
وابن مردويه ،
والبيهقي في الدلائل
الصفحه ١٠٩ :
، وأبو داود ، وابن
جرير ، والطبراني
، وابن مردويه
، والبيهقي في
الدلائل
، عن ابن مسعود
، قال : أقبلنا من
الصفحه ١٤١ : الشيخ مجازاً
باسم ما يؤول إليه
، حسب ما عرفت.
والآن نتساءل
عن زيد بن عمر : هل
مات صغيراً أم
رجلاً
الصفحه ١٠٥ :
في الدرّ
المنـثور
ـ في ذيل الآية
ـ : «أخرج البخاري
، وابن المنـذر
، وابن مردويـه
، عن عبـد الله
بن
الصفحه ١٠٦ :
البخاري ، وابن
المنذر ، والطبراني
، عن ابن أبي مليكة
، قال : كاد الخيّران
أن يهلكا ، أبو
بكر وعمر ، رفعا
الصفحه ١٦٥ : ، فعُد
معي أخي القارئ
إلى ما روته الشيعة
لتقف على ما وراء
الحديث :
عن ابن أبي
عمير ، عن هشام
بن سالم
الصفحه ٢٧١ : ٥/ ١٨٧، س ل
ق.
ومثلَ
ابنِ غَنْمٍ ذُخُولٌ
تُذُكِّرَتْ
وقَتلَي
تَياسٍ عن صَلاحٍ
تُعَرِّبُ
غريب
الحديث
الصفحه ١٣٢ : الطبراني
في الأوسط
، بسنده عن الحسن
بن الحسن بن عليّ
عليهالسلام
: أنّ عمر بن الخطّاب
خطب إلى عليّ أُمّ
الصفحه ١٦٣ : يدلاّن على
وقوع تزويج أُمّ
كلثوم من عمر ; لمنافاتهما
لِما جاء في الخرائج
والجرائح
عن الصفّار
الصفحه ١٩٩ : أُمّ
كلثوم بنت جرول
الخزاعية ، زوجة
عمر قبل الإسـلام
، لِما قيل عـن
أُمّ كلثوم بنت
عليّ عليهالسلام
الصفحه ٣١ : عليه
[وآله] وسلّم عن
حالها التي كانت
عليها في عهد رسول
الله صلّى الله
عليه [وآله] وسلّم
، ولأعملنّ فيها
الصفحه ١٤٢ : » (٦).
* وقد عُدّ
زيد بن عمر من العلماء
، مع ابن عبّـاس
، بعد معاذ بن جبل
، وعبـد الله بن
مسعود ، وأبي الدردا
الصفحه ١٦٨ : : فزوّجاه»
(١).
إنّ الحسن
والحسين عليهماالسلام
لا يخفى عليهما
قول أبيهما : «أما
والله لقد تقمّصها
ابن أبي
الصفحه ٢٠٠ :
ثمّ بإجماع
المسلمين لا يجوز
لمس الأجنبية
; فكيف ينسب إلى
عمر هذا؟!» (١).
هذا كلام
ابن الجوزي
الصفحه ٧٠ :
عليهالسلاموالعبّـاس
; فـقد أخـرج مسلم
بإسناده عن مالك
بن أوس ، عن عمر
، أنّه قال لهما
: «لمّا توفّي رسول
الله صلى الله