البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٣٩٧/١٦ الصفحه ١٤٠ :
هل كان التكبير
على الميّت أربعاً
ـ كما صلّى ابن
عمر عليهما ـ أم
خمساً ـ كما عليه
إجماع أهل البيت
الصفحه ١٦٨ : قحافة
وهو يعلم أنّ محلّي
منها محلّ القطب
من الرحى ... حتّى
إذا مضى أبو بكر
لسبيله أدلى بها
إلى عمر بعده
الصفحه ١٦٥ : ، فعُد
معي أخي القارئ
إلى ما روته الشيعة
لتقف على ما وراء
الحديث :
عن ابن أبي
عمير ، عن هشام
بن سالم
الصفحه ٣١ : عليه
[وآله] وسلّم عن
حالها التي كانت
عليها في عهد رسول
الله صلّى الله
عليه [وآله] وسلّم
، ولأعملنّ فيها
الصفحه ٣٦٦ :
الخزّاز القمّي
الرازي ـ صاحب
«كفاية الأثر» ـ
، عن محمّـد ابن
عثمـان الـعَـمْـري
، عن أبيـه ، يقول
: «سُـئل
الصفحه ١٦٢ :
قال : بل
حيث شاءت ; إنّ عليّاً
لمّا توفّي عمر
أتى أُمّ كلثوم
فانطلق بها إلى
بيته» (١)
..
وفي آخر
الصفحه ١٩٣ :
الاقتصادي والاجتماعي
للناس في ذلك الزمن
، بل لا يتّفق مع
ما قيل عن زهد عمر
وارتزاقه من بيت
المال ، بل يبعث
الصفحه ١٥٨ :
أُمّ
كلثوم بنت عليّ
عليهالسلام
وابنها زيد بن
عمر بن الخطّاب
في ساعة واحدة
، لا يدرى أيّهما
هلك
الصفحه ١٤٧ :
عليهالسلام
، قال : ماتت أُمّ
كلثوم بنت عليّ
عليهالسلام
وابنها زيد بن
عمر بن الخطّاب
في ساعة واحدة
، لا يُدرى
الصفحه ٩٩ : ابن أبي
حاتم ، عن الشعبي
: أنّ عمر ابن الخطّاب
قال : لقد أصبت في
الإسلام هفوة ما
أصبت مثلها قطّ
، أراد
الصفحه ٩٧ :
على قبره) فترك الصلاة
عليهم» (٢).
وأخرج أيضاً
: «عن الطبراني ،
وابن مردويه ،
والبيهقي في الدلائل
الصفحه ١٩٩ : أُمّ
كلثوم بنت جرول
الخزاعية ، زوجة
عمر قبل الإسـلام
، لِما قيل عـن
أُمّ كلثوم بنت
عليّ عليهالسلام
الصفحه ٢٠٠ :
ثمّ بإجماع
المسلمين لا يجوز
لمس الأجنبية
; فكيف ينسب إلى
عمر هذا؟!» (١).
هذا كلام
ابن الجوزي
الصفحه ١٦٤ : بإسناده
إلى عمر بن أُذينة.
وإنّ فقهاءنا
حينما قالوا بجواز
اعتداد المرأة
في غير بيت زوجها
، قالوا بذلك
الصفحه ٩٢ : ، فخـرج من روح
الله ورضـوانه
، وألزم اللعنة
لحسده لولي الله
،
__________________
(١) سورة
آل عمران