البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٢٠٥/١ الصفحه ١٤٨ :
موارد ، ولم يذكر
له رواية عن غيره
، إلاّ في مورد
واحد ...» (٢).
وقال السـيّد
الخوئي رحمهالله
ـ أيضاً
الصفحه ٣٩ :
وقد أخرج
هذه الرواية الإمام
مسلم ، وسائر كتب
السُـنّة بمثله.
ولقد كانت
حجّة الموسوي في
ما نسبه
الصفحه ٢٨ :
ثقة
حجّة. الميزان
٤ / ٤٨٤.
وقال ابن
حجر العسقلاني
في التقريب
: ثقة ، إلاّ أنّ
في روايته عن
الصفحه ٤٢١ :
، وهذا يدلّ على
عدم اعتقادهم بصحّة
هذه الزيادة ،
وإلاّ لَما أعرضوا
عن روايتها ، ولا
يُـتّهم أحدهم
بأنّه
الصفحه ٣١ :
ـ : فهما على ذلك
إلى اليوم». الفتح
٦ / ١٩٧.
ورواه البخاري
أيضاً في كتاب
الفرائض بمثله
، إلاّ أنّه ذكر
هنا
الصفحه ١٣٢ : . ورواه
سفيان الثوري في
جامعه
، وقال : لأنّها
كانت في دار الإمارة
(٢).
٥ ـ الوكالة
في التزويج.
روى
الصفحه ١٧٣ : في روايات
الشيعة ـ : «ما لي؟
أبي بأس؟! .. أمّا
والله ، لأعورنّ
زمزم ، ولا أدع
لكم مكرمة إلاّ
هدمتها
الصفحه ٣٦٤ :
مقبـوله
في أدناه ، موسّع
في أقصاه» (١).
بدلالة
هذه الآيات والروايات
تكون نفوسنا قد
اطمأنّت إلى
الصفحه ١١٦ :
تلك
الروايات المحكية
قد تضمّنت قول
عمر : «ألم ينهك الله
أن تصلّي على المنافقين
..» ، ممّا يدلّل
الصفحه ١٥٠ :
التمييز بينهم
وقفت الرواية عن
الاحتجاج بها.
مشيرين
إلى أنّ الراوي
(جـعفر بن محمّـد
القمّي) لم يرو
عنه
الصفحه ١٥٨ : »
(١).
وعلى كلّ
حال ، فإنّ عمدة
القائل بعدم التوريث
: الأصل ، لا رواية
القدّاح ; فلو كانت
معتبرة عندهم لَما
الصفحه ١٦٥ :
وهل يعقل
بأنّ الحسن والحسين
عليهماالسلام
قد أغضبا والدهما
عليّاً عليهالسلامكما
جاء في روايات
الصفحه ٣٦١ : : إنّي مخلّف
لكم وتارك لكم
شـيئين عظيمين
، وفي بعض الروايات
: «تارك
فيكم خليفتين»
(١) ، والخطاب
هنا إلى
الصفحه ٢٤ : الصحيح
إلاّ التعصّب والهوى
، وهو الأساس الذي
تعتمده الرافضة
في قبول وردّ الرواية.
فتأمّل هذا تجده
واضحاً
الصفحه ١٢٣ :
الاْليمَ) (٢)
، أنتم عالة ، فلا
ينفلتنّ أحد إلاّ
بفداء أو ضربة
عنق ...
وفي رواية
: فقال رسول الله