البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٢٠٥/٤٦ الصفحه ١٥١ :
الرواية شـدّة
اختصاصـه بهم ،
كما يدلّ عليه
قول ابن شريح : فإنّه
منهم. وفي هذا مدح
عظيم.
غير أنّ
الرواية
الصفحه ٤٢٠ : بأنّ
الأكـثر والأغلب
على رواية : (واسمه
اسمي) فقـط ، من
غير زيادة (واسم
أبيه اسم أبي).
فالحديث
الأوّل
الصفحه ٢٦ :
عليّ
، فما جواب الرافضة
على الروايات الأُخرى
الصحيحة التي نفت
أن يكون النبيّ
صلّى الله عليه
[وآله
الصفحه ٣٥ : بطلان دعوى
الموسوي ، وأدلّة
ذلك :
الأوّل
: المطالبة بصحّة
الرواية التي أوصى
بها النبيّ صلّى
الله عليه
الصفحه ٣٦ :
فإذا كانت
كتب السنّة كلّها
متّفقة على هذه
الرواية التي اقتصرت
على وصيّتين ،
فمن أين علم الموسوي
الصفحه ٣٨ : بحث
في الرواية وشروطها
، كما هي عليه في
كتب أهل السنن
، ولا يخفى عندئذ
بطلان الاتّهام
في هذه الحال
الصفحه ٤٢ : والهوى
; لأنّهم يستدلّون
بما رواه البخاري
في فضل خديجة ،
ويضربون عمّا رواه
في فضل عائشة عرض
الحائط
الصفحه ٤٤ : الأسباب
التي تردّ بها
الرواية عادة ،
وتعدّ عند أهل
العلم مطعناً يفقد
الرواية حجّيتها
، لكنّه ردّ ذلك
الصفحه ٤٩ :
المستغنية عن الرواية.
وأيضاً
، فقد ثبت أنّ النبيّ
صلىاللهعليهوآلهوسلم
قد أخبرها بذلك
ونهاها عن ذلك
الصفحه ٦٣ :
أعلم» (١).
وهكذا حاول
النووي الجمع ،
متغافلاً عن الرواية
المشتملة على الجملة
المنقوصـة!!
لكنّ ابن
الصفحه ٦٨ :
وابن
كثير الدمشقي ،
وغيرهم (١).
وقيل
:
بعد إيراد
روايات في مطالبة
الزهراء عليها
السلام بإرثها
الصفحه ٧٤ :
مستقيم» ، ثمّ قال
: «هذا حديث صحيح
على شرط الشيخين
، ولم يخرجاه» (١).
ورواه جماعة
بلفظ : «إن تولّوا
الصفحه ١٠٠ :
الجدّية ، بل يراد
منه أمراً آخر
، كما في بعض تلك
الروايات المتضـمّنة
: «وما يُغني عنه
قميصي ، والله
إنّي
الصفحه ١٠١ :
، كما جاء في روايات
أهل البيت عليهمالسلام
، وهم أدرى بما
في البيت ، ممّا
يعطي أنّ مفاد
قوله تعالى : (لا
الصفحه ١١٧ : تشير جملة
من الروايات الواردة
عن أهل بيت النبوّة
عليهمالسلام
:
ففي موثّق
يونس : قال : «سألت
أبا عبـد