البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٢٠٥/٣١ الصفحه ١٩٨ :
ويقول : أيّها الناس!
أنّه والله ما
حملني على الإلحاح
على عليّ بن أبي
طالب في ابنته
، إلاّ أنّي سمعت
الصفحه ٤٠٤ : أن
يعرّفهم نفسه
; لذا لا يسـتبعد
أن يكون ابتداء
حركته من هذه الأماكن
المذكورة في هذه
الروايات ، أو
من
الصفحه ٤١٥ : أحمد ٣ / ٣٧ و ٥٢ ،
الملاحم ـ لابن
المنادي ـ : ١٨٣ ـ ١٨٤ ح
١٢٨ ، مجمع الزوائد
٧ / ٣١٣ وقال : «قلت : رواه
الصفحه ٤٤٢ :
تخلو من حجّة لله
في أيّ فترة من
عمرها ، وإلاّ
لساخت بأهلها كما
جاءت به الروايات
، أو : لهلكت الأُمّة
الصفحه ٤٦٣ :
(١٦٤ ـ ٢٤١ هـ).
فضائل
الصحابة كتاب يشتمل
علي جمع من الفضائل
المروية في حقّ
الصحابة، رواه
عنه : ابنه
الصفحه ٤٦٦ :
أكثرها في مسائل
علم الدراية ،
وبعضها في : أحوال
بعض الرواة، أبحاث
لغوية، ومباحث
في أٌصول الفقه
الصفحه ٦٤ : الروايات
جازم بأنّ المبهم
: عليّ ; فهو المعتمد
..
ودعوى وجود
العبّـاس في كلّ
مرّة والذي يتبدّل
غيره
الصفحه ٢٧ : : قلت
: لا. قال ابن عبّاس
: هو عليّ». هذه رواية
البخاري. الفتح
٨ / ١٤١.
لكنّ الموسوي
زعم أنّ رواية
الصفحه ١٥٢ :
فجميعها
: «عن القدّاح» ـ لا
عن ابنه ـ وهو مجهول.
ولمّا كان
الرواي هو «القدّاح»
ولم يثبت توثيق
الصفحه ٣٦٩ :
ويضيف : «وقد
وقفت على كـتاب
قد ألّفه ورواه
وحرّره أبو نعيم
الحافظ ، واسمه
أحمد بن أبي عبـد
الله بن
الصفحه ٢٥ : طلب منه
من التفصيل في
سبب الإعراض عن
حديث عائشة. فليته
ذكر سبباً من الأسباب
التي تردّ بها
الرواية عادة
الصفحه ٣٠ :
:
الأوّل
: إنّ الموسوي كعادته
يمتنع عن سرد كلّ
رواية صحيحة إذا
كانت تخالف مذهبه
، ويكتفي بالإشارة
إليها
الصفحه ٤٠ : شرح هذه الرواية
التي اتّخذها الموسوي
مطعناً ; ليتبيّن
لنا ظلمه لأعلام
أهل السنّة ، وليتبيّن
لنا أمانة
الصفحه ٤٦ : القيامة
(١).
وفي بعض
ألفاظه ـ كما في
رواية أحمد وابن
أبي عاصم والطبراني
وغيرهم ـ التصريح
بأنّهما
الصفحه ٤٧ :
وأمّا خبر
إنكار ابن عبّـاس
الوصيّة فمكذوب
عليه قطعاً :
أمّا
أوّلا :
فلأنّ ابن عبّـاس
من رواة