البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٣٥٠/٣٠١ الصفحه ٩٩ : رسول الله
صلىاللهعليهوآلهوسلم
أن يصلّي على عبـد
الله بن أُبي فأخذت
بثوبه فقلت : والله
ما أمرك الله
الصفحه ١٠٠ : لأرجو أن
يسلم به أكثر من
ألف من بني الخزرج»
; فهو ليس باستغفار
حقيقي ، بل صوري
يراد به أمراً
آخر
الصفحه ١٠٨ :
ثمّ قال
: «فقال عمر بن الخطّاب
: والله ما شككت
منذ أسلمت ، إلاّ
يومئذ ; فأتيت النبيّ
صلّى الله
الصفحه ١١٥ : (١)
، وكان موت عبـد
الله بن أُبي في
ذي القعدة من سنة
تسع للهجرة (٢)
; فكيف ورد العكس
في رواياتهم المزعومة
الصفحه ١٢١ : مسلم (٢)
من حديث عمر بن
الخطّاب ... قال أبو
زميل : قال ابن عبّـاس
: فلمّا أسروا الأُسارى
، قال رسول
الصفحه ١٢٩ : الزيلعي
في نصب
الراية
: «أخرج أبو داود
والنسائي عن عمّار
بن أبي عمّار ،
قال : شهدت جنازة
أُمّ كلثوم وابنها
الصفحه ١٤٠ : العين
(٤) ، والصاحب
بن عبّاد في المحيط
(٥) ،
__________________
(١) انظر
في ذلك : وسائل الشيعة
الصفحه ١٦٢ : أبيه عليهماالسلام
: نقل عليّ بن أبي
طالب ابنته أُمّ
كلثوم في عدّتها
حين مات زوجها
عمر ابن الخطّاب
الصفحه ١٦٣ :
٥ / ٣٤٦ ح ٢ ، بسنده عن هشام
بن سالم ، عن الصادق
عليهالسلام ;
وفيه : أنّ عمر هدَّد
باتّهام عليّ بالسرقة
الصفحه ١٧٠ : المسلمين
عمر بن الخطّاب
، وهو ما لا يرضاه
أتباعه ، أمّا
النصـوص الموجـودة
عندنا فتشـير إلى
الإكراه والإجبار
الصفحه ١٧٣ : المجاشـع
الأسدي ، أنّه
قال : «أُتي عمر بن
الخطّاب بامرأة
شابّة زوّجوها
شيخاً كبيراً فقتلته
، فقال : أيّها
الصفحه ١٨٨ : أنْكحتُ»
(١).
ومثله ما
قالته له زوجته
ـ حينما كان يريد
الحاجة ـ : «ما تذهب
إلاّ إلى فتيات
بني فلان
الصفحه ١٨٩ : ولدها محسناً
عليهالسلام
، وعدم تولية أحد
من بني هاشـم السراية
والولايات ، وو
و... لعرفت أنّ الخلاف
كان
الصفحه ١٩٦ : سـبق عدّة
أُمور :
* الأوّل
:
إنّ عمر
بن الخطّاب لم
يكن معصوماً ،
وقد أخطأ في فهم
كثير من الأحكام
الصفحه ١٩٩ : الظلم
الذي وقع عليهم.
وفي المقابل
يشـير إلى المسـتوى
الخلقي لعمر بن
الخطّاب ; إذ أنّ
الكشف عن الساق