البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٣٥٠/٢٤١ الصفحه ١٥١ :
وثالثةً
من أصحاب الصادق
عليهالسلام
، قائلاً : «ميمون
القدّاح المكّي
مولى بني هاشم
، روى عنهما
الصفحه ١٥٨ :
أُمّ
كلثوم بنت عليّ
عليهالسلام
وابنها زيد بن
عمر بن الخطّاب
في ساعة واحدة
، لا يدرى أيّهما
هلك
الصفحه ١٦٠ : عمر بن الخطّاب
وأُمّ كلثوم ; لأنّ
الروايات التي
أرادوا الاستدلال
بها على الإنجاب
كانت هذه ، وهي
غير
الصفحه ١٦٤ : بإسناده
إلى عمر بن أُذينة.
وإنّ فقهاءنا
حينما قالوا بجواز
اعتداد المرأة
في غير بيت زوجها
، قالوا بذلك
الصفحه ١٦٥ : ، فعُد
معي أخي القارئ
إلى ما روته الشيعة
لتقف على ما وراء
الحديث :
عن ابن أبي
عمير ، عن هشام
بن سالم
الصفحه ١٧١ : فاطمة بنت
رسول الله من عمر
بن الخطّاب طائعاً
راغباً ، وعمر
يقول : إنّي سمعت
رسول الله يقول
: إنّه ليس
الصفحه ١٧٢ : وجود
شباب من بني هاشم
ـ أبناء أخيه جعفر
، أو غيرهم ـ يرغبون
في الزواج من ابنة
عليّ عليهالسلام
، فكان
الصفحه ١٧٦ :
على حال عبـد الله
بن أبي السلول
وغيره من المنافقين
، وقد كانوا يناكَحون
في زمن النبيّ
; لإظهار
الصفحه ١٧٩ : : منقبة
والله.
قال : ومنّا
نسوة نذَرْن إن
قتل الحسين بن
عليّ أن تنحر كلّ
واحدة عشر قلائص
، ففعلن.
قال
الصفحه ١٨٣ :
: عتبة بن أبي لهب
، والآخر : أبو العاص
بن الربيع ، فلمّا
بُعث صلىاللهعليهوآلهوسلم
فرّق بينهما وبين
الصفحه ١٨٦ :
يضـرّ الاعتقاد
السنّي ; لأنّ له
مخرج من الدين
عندنا ، وليس له
مخرج من الدين
عندهم ، وعند عمر
بن الخطّاب
الصفحه ١٩٢ :
(١٠)؟!
وجاء في
كتاب السـرائر
: «خطب الناس عمر
بن الخطّاب ، وذلك
قبل أن يتزوّج
أُمّ كلثوم بيومين
الصفحه ١٩٣ : للهجرة؟!
ومثل ذلك
تأتي إشكاليّة
زواجها من عبـد
الله بن جعفر ; إذ
أنّ في النصوص
: أنّ عليّاً عليهالسلام
الصفحه ٢٢٠ : مؤلّفيها،
مع تعريف مفصّل
بها :
١
ـ غريب الحديث،
لأبي عبيد القاسم
بن سلام الهروي
(٢٢٤ هـ).
طبع دائرة
الصفحه ٢٣٨ : أَمعائِها
طَبْطَبَةُ
المِيثِ إلي جِوائِها
الفائق
٢ / ٣٥٤، حرف الطاء ـ
الطاء مع الباء
عمر بن لجأ، يصف