البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٣٥٠/١٦٦ الصفحه ٢٧ : وهو بين رجلين
تخطّ رجلاه في
الأرض ، بين عبّاس
بن عبد المطّلب
ورجل آخر ، قال
عبيد الله : فأخبرت
عبد
الصفحه ٣٠ : الذي
أخرجه البخاري
من حديث طلحة بن
مُصَرِّف ، قال
: «سألت عبد الله
بن أبي أوفى رضي
الله عنهما : هل
كان
الصفحه ٣١ : : «أخبرني مالك
بن أوس ابن الحدثان
ـ وكان محمّـد
بن جبير بن مطعم
ذكر لي ذِكراً
من حديثه
الصفحه ٤١ :
الوصـيّة الثالثة
أو نسيانها ، فكيف
عرفها الموسوي
بعد سكوت ابن عبّـاس
عنها أو نسيان
سـعيد بن جبير
لها بأنّها
الصفحه ٥١ :
، وما كان اسمه
عندك إلاّ نعثلاً».
وعن الأحنف
بن قيس لمّا قالت
له : «ويحك يا أحنف!
بمَ تعتذر إلى
الله
الصفحه ٥٣ : لهم
المنار ، وتجلّبوا
من البلدان لأمر
قد جمّ ، وقد رأيت
طلحة بن عبيد الله
قد اتّخـذ على
بيوت الأموال
الصفحه ٥٦ : ، واستغفرت
الله.
قال الطبري
: فقدموا البصرة
وعليها عثمان بن
حنيف ، فقال لهم
عثمان : ما نقمتم
على صاحبكم
الصفحه ٥٩ : عليّ فنقاتله»؟!
وأيّ معنىً
لِما كتبته إلى
زيد بن صوحان؟
ولِما جاء في كتابها
إلى حفصـة؟!
ثمّ ألم
الصفحه ٦٣ :
عبّـاس الآخر بعليّ
بن أبي طالب ، وفي
الطريق الآخر
: فخرج ويدٌ له على
الفضل بن عبّـاس
ويد له على رجل
آخر
الصفحه ٦٩ : أبا بكر انتزع
من فاطمـة فـدكاً»
(٣) ، وفـي
كلام التفتازاني
في ردّ عمر بن عبـد
العزيز فدكاً إلى
بني
الصفحه ٩١ : شيعته
من الشام ، يذكر
في كتابه : أنّ معاوية
وعمرو بن العاص
وعتبة بن أبي سفيان
والوليد بن عقبة
ومروان
الصفحه ٩٨ : به ألف من
بني الخزرج ; فأنزل
الله : (ولا
تعجبْك أموالُهم
وأولادُهم) (٣)
.. الآية» (٤).
وأخرج
الصفحه ١٠٦ :
أصواتهما عند النبيّ
صلّى الله عليه
وآله [وسلّم حين
قدم عليه ركب بني
تميم ، فأشار أحدهما
بالأقرع بن حابس
الصفحه ١١٢ :
، بسنده إلى ابن
عبّـاس ، قال : «لمّا
حضر رسول الله
صلىاللهعليهوآلهوسلم
، وفي البيت رجال
فيهم عمر بن
الصفحه ١١٨ :
الجنازة
، لا كلّ الفقرات.
وفي صحيح
هشام بن سالم : عن
أبي عبـد الله
عليهالسلام
، قال : «كان رسول