البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
١٥/١ الصفحه ١٤٥ : أهل البيت
كانوا يكبّرون
خمساً ، ولا يرتضـون
التكبير على الميّت
أربعاً ، فكيف
يقبل الإمامان
الحسـن
الصفحه ١١٧ :
له ; ولهذا صار صلىاللهعليهوآلهوسلم
يكبّر على جنازة
المؤمن خمس تكبيرات
، وعلى جنازة المنافق
الصفحه ١١٩ :
أربع
تكبيرات ; عملاً
بالروايات الواردة
..
ففي رواية
الحسين بن النضر
، قال : قال الرضا
الصفحه ١١٨ : اتُّهم
ـ يعني بالنفاق
ـ» (١).
وتركه صلىاللهعليهوآلهوسلم
للتكبيرة الخامسة
على المنافق هو
لتركه
الصفحه ١١٦ :
في فقرات الصلاة
الأُولى ، ممّا
يشتمل على التكبيرات
الأُولى ، والإقرار
بالشهادتين ، والصلاة
على النبيّ
الصفحه ١٣٠ :
: هذه السُـنّة»
(٣).
وفي سُـنن
النسائي
عن نافع قريب من
ذلك (٤).
٢ ـ التكبير
على الجنازة.
روى
الصفحه ١٣٣ : منها إلى الفقه؟
١ و ٢ ـ صلاة
الجنائز وكيفيّة
التكبير على الميّت.
قال الشيخ
الطوسي في الخلاف
الصفحه ١٣٩ : قبلة
الإمام؟ أم أنّهم
أرادوا شيئاً آخر؟
وكيف كان
التكبير في خبره؟
ولماذا لم يذكره؟
الصفحه ١٤٠ :
هل كان التكبير
على الميّت أربعاً
ـ كما صلّى ابن
عمر عليهما ـ أم
خمساً ـ كما عليه
إجماع أهل البيت
الصفحه ١٤٤ : تقديم
الغلام إلى الإمام
وإبعاد المرأة
إلى القبلة.
ثانياً
: أراد بها كون التكبير
على الميّت أربعاً
لا
الصفحه ١٤ : ; فراجعهما
في أحوال خديجة
الكبرى من الاستيعاب
; تجدهما بعين اللفظ
الذي أوردناهما
..
وقد أخرجهما
البخاري
الصفحه ١٦٨ : الإباء
هذه الفرية ، خصوصاً
إذا رأيت بعين
الاعتبار قول الحسين
عليهالسلام
وهو صبي صغير لأبي
بكر : «انزل
الصفحه ١٩٣ :
زوّجها بعون ومحمّـد
وعبـد الله أبناء
أخيه جعفر بن
__________________
(١) السرائر
٣ / ٦٣٧ قسم
الصفحه ٣١٥ : ، والنسخة
مقابلة ومصحّحة
، بآخرها : «بلغ قبالاً
بعون الله تعالى
وحسن توفيقه» ،
وعليها تعليقات
المؤلّف
الصفحه ٤٦٤ : وآستحبابه
مع رفع الصوت،
والحثّ علي محبّة
أهل البيت عليهالسلامو التحذير
من بغضهم.
حقّقت الرسالة
اعتماداً