البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٦٤/١ الصفحه ١٤٣ :
* ولمعاوية
حكاية طويلة مع
زيد بن عمر ، تؤكّد
على أنّه كان رجلاً
يمكنه أن يعترض
ويردّ معاوية
الصفحه ١٥٥ :
ومن الطريف
في الأمـر أنّ
غالب المؤرّخين
يذكرون وجود ابنين
لعمر بن الخطّاب
:
اسم أحدهما
: زيد
الصفحه ٥٥ :
٥ ـ بعض
ما كان بالبصـرة
قبل الحرب.
قالوا : لمّا
قدمت عائشة البصرة
، كتبت إلى زيد
بن صوحان : من
الصفحه ١٤٢ : » (١)
..
وقد رثاه
عبـد الله بن عامر
شعراً (٢).
* وفي سير
أعلام النبلاء
: كان] زيد [من سادة
أشراف قريش ، توفّي
الصفحه ١٥٤ :
وسليمان ابنا أبي
الجهم إلى زيد
بن عمر بن الخطّاب
; يسألاه النصر
، فأجابهما ، وقال
: لا هضيمة عليكما
ولا
الصفحه ٤٥٨ :
الغفاري
أو زيد بن أرقم)
، أبي أيّوب خالد
بن زيد الأنصاري،
زاذان بن عمر الكندي
، زياد بن
الصفحه ١٤١ : الشيخ مجازاً
باسم ما يؤول إليه
، حسب ما عرفت.
والآن نتساءل
عن زيد بن عمر : هل
مات صغيراً أم
رجلاً
الصفحه ١٤٤ :
وما هي كلمات
حفصة وابن عمر
وغيرهما من أولاد
عمر في أخيهم زيد؟
ولماذا
تظهر شخصية زيد
بن عمر
الصفحه ١٥٦ :
وذلك
للعلقة الموجودة
بين أولاد عمر
وأولاد جهم ; لأنّ
أُمّ زيد صارت
زوجة أبي جهم بن
حذيفة بعد
الصفحه ١٥٩ :
الفرع وأمثاله
..
فإنّك لو
راجعت كتب الصحاح
والسُـنن عند أهل
السُـنّة ، لوقفت
على نصوص كثيرة
عن زيد بن
الصفحه ١٦١ :
يلزمونا بولادة
زيد وموته مع أُمّه
في يوم واحد طبق
محكي الخلاف ،
وكذا لا يمكن في
ضوئه إثبات كون
زيد هو ابن
الصفحه ١٩١ : وابنها في
يوم واحد (٦)
، أم على التعاقب
(٧)؟
* وهل أنّ
زيد بن عمر له أعقاب
أم لا؟
* ولماذا
لقّب زيد
الصفحه ٢٥٩ : ٣ / ٢١٧، مظنّة.
فلو
شَهِدَ الزَّيدانِ
زّيْدُ بنُ مالكٍ
وزَيْدُ
مَناةٍ حين عَبَّ
عُبابُها
الفائق
الصفحه ٣٤٦ :
واحد ، فتقول : صَهْ
يا زيدُ ، صَهْ
يا زيدان ، صَهْ
يا زيدون ، صَهْ
يا هـندُ ، صَـهْ
يا هـندان ، صَـهْ
الصفحه ٣٥١ : مسائله
الصغري : ومن العرب
مَن يجعل (رُوَيدَ)
مصدراً، فيقول
: رُوَيدَ زيدٍ
عمراً، كقولك
: ضَرْبُ زيدٍ