البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٢٨/١ الصفحه ١٤٣ :
التابعين ، حتّى
كانوا يعدّونه
من العلماء مع
ابن عبّـاس ، بعد
معاذ بن جبل ، وعبـد
الله بن مسعود
، وأبي
الصفحه ٢٣٣ : الجبل
الحارث بن حلّزة،
وذكر الجبل وآرتفاعه.
الغريبين
٣ / ٧١٣ ، ر ت و ، الحارث
بن حلّزة
الصفحه ١٧ : ،
فنتفوا لحيته وشاربيه
وحاجبيه ورأسه
وضربوه وحبسوه
، ثمّ طردوه من
البصرة ..
وقابلهم
حكيم بن جبلّة
في
الصفحه ١٤٢ : » (٦).
* وقد عُدّ
زيد بن عمر من العلماء
، مع ابن عبّـاس
، بعد معاذ بن جبل
، وعبـد الله بن
مسعود ، وأبي الدردا
الصفحه ٢٤٩ :
غريب الحديث
ـ للخطّابي ـ ٢ /
٣١٤، حديث معاذ بن
جبل، النميري.
* لأُنْكِحَنَّ
بَبَّهْ
الصفحه ٤٣٦ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
، قـال :
«لا تـقـوم
السـاعة حـتّى
يملـك رجـل مـن
أهـل بـيتي ، يـفـتـح
القسـطنطينيـة
(٢) ، وجبـل
الصفحه ٢٩ : الذي
سبقه ، ثمّ قال
: على أنّه لا يصحّ
أن يكون مرادها
أنّه ما ترك شيئاً
على التحقيق. وزعم
بأنّ النبيّ
الصفحه ٦٨ :
، وعنده أمانات
تستوجب الوصيّة
، وترك ما يفي بالدَيْن
وإنجاز العِـدة
...
فإن كان
المراد من أنّه
الصفحه ١١٦ : ، فما
بال كلّ الصلاة
يُنهى عنها في
زعم عمر ، وهلاّ
كان المراد من
النهي هو خصوص
الدعاء والاستغفار
للميّت
الصفحه ٣٢٠ : ،
وهو محمود مراد
بن بيري ، كتب اسمه
وتاريخه في نهاية
المجلّد السادس
الآتي برقم ١٠٧٢ ، وقد
فصل بينهما عند
الصفحه ٣٥٢ : الأزهير
(ت ٩٠٥ هـ) : «اسم الفعل
ماناب عن الفعل
معنيً وآستعمالاً
... والمراد بـ (المعني)
: كونه يفيده الفعل
الصفحه ٢٠ :
مرادها أنّه ما
ترك شيئاً على
التحقيق ، وأنّه
كان صفراً من كلّ
شيء يوصي به.
نعم ، لم
يترك من حطام الدنيا
الصفحه ٤٦ : الحوض»
..
قال الهيثمي
: «رواه الطبراني
في الكبير
ورجاله ثقات» (٢).
وبيّن المناوي
بشرحه : أنّ المراد
الصفحه ١٢٠ : فقهه لحقيقة
المراد من القرآن
النازل ; فقد قال
صلىاللهعليهوآلهوسلم
: «وما يدريك ما قلت؟!»
، أي أنّ
الصفحه ١٣٩ : ؟ وهل
هناك فرق بينهما
في الاستدلال؟
ثمّ هل مات
وأُمّه في يوم
واحد أم على التعاقب؟
الثاني
: ما المراد