البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
١١٤/١٦ الصفحه ٧٠ :
... فالحديث لا يشمل
فدكاً.
٤ ـ وحينئذ
نقول : بأيّ وجه
انتزع أبو بكر
فدكاً من الصدّيقة
الطاهرة؟!
ثمّ نقول
الصفحه ٧١ : رووا عن عائشة
قولها : «اختلفوا
في ميراثه ، فما
وجدوا عند أحد
في ذلك علماً ،
فقال أبو بكر : سمعت
رسول
الصفحه ١٣٠ :
ممّا يلي الإمام
، فأنكرت ذلك ،
وفي القوم ابن
عبّـاس وأبو سعيد
الخدري وأبو قتادة
وأبو هريرة ، فقالوا
الصفحه ٢٤٠ :
٢/ ٣٩٦، حرف العين ـ
العين مع الجيم،
أبو النجم، برواية
: «ويضل الطيرُ في
خَوائه» بدون «هاوٍ».
تَجانَفُ
الصفحه ٣٧٥ :
ترجمـة
المؤلّـف (١)
اسمه
ونسـبه :
هو : أبو
نُعيم أحمد بن
عبـد الله بن أحمد
بن إسحاق بن موسى
بن
الصفحه ٣٧٨ :
* وقال ابن
مردويه : كان أبو
نُعيم في وقته
مرحولا إليه ،
ولم يكن في أُفق
من الآفاق أسـند
ولا أحفظ
الصفحه ٣٨٠ : :
١ ـ رضي الدين
السـيّد عليّ بن
طاووس.
٢ ـ السـيّد
جلال الدين عليّ
بن فخار.
٣ ـ تاج الدين
أبو طالب عليّ
الصفحه ٢٨ : ثابت
بن قيس ، كان كثير
الإرسال والتدليس.
(انظر ترجمته في
تقريب
التهذيب).
وفي سنده أيضاً
أبو أحمد محمّـد
الصفحه ٣١ :
بما عمل به رسول
الله صلّى عليه
[وآله] وسلّم. فأبى
أبو بكر أن يدفع
إلى فاطمة منها
شيئاً.
فوجَدت
فاطمة
الصفحه ٨٠ :
صلىاللهعليهوآلهوسلم.
* وأخرج أبو
نعيم في حليته
، وأبو أحمد الفرضي
في نسخته
، وغير واحد من
أصحاب السُنن ،
عن عليّ
الصفحه ١٠٥ : الزبير ، قال
: قدم ركب من بني
تميم على النبيّ
صلىاللهعليهوآلهوسلم
، فقال أبو بكر
: أمّر القعقاع
بن
الصفحه ١٠٦ :
البخاري ، وابن
المنذر ، والطبراني
، عن ابن أبي مليكة
، قال : كاد الخيّران
أن يهلكا ، أبو
بكر وعمر ، رفعا
الصفحه ١٢٢ : القرطبي
: «وروى يزيد بن هارون
، قال : أخبرنا يحيى
، قال : حدّثنا أبو
معاوية ، عن الأعمش
، عن عمرو بن مرّة
الصفحه ١٥٣ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
:
أحدهما
: عمر بن الخطّاب.
والثاني
: أبو الجهم بن حذيفة.
وقد فتح
الله على عمر بن
الخطّاب
الصفحه ٢٠٣ : الأعلمي
للمطبوعات / بيروت.
وطبعة : محمّـد
أبو الفضل إبراهيم
كذلك.
٢٦
ـ تاريخ مدينة
دمشق ،
لابن عساكر