البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
١٣٦/١ الصفحه ١٣٨ :
وابنها
زيد بن عمر ، فوضع
الغلام بين يدي
الإمام ،والمرأة
خلفه ، وفي الجماعة
الحسن والحسين
الصفحه ١٣٣ :
(٣) ، والصداق
(٤) ، وغيرها
، سنتعرّض إليها
ضمن بياننا لهذه
الفروع الخمسة
إن شاء الله تعالى.
أخبارٌ
في كتب
الصفحه ٢١٠ : الكتب العلمية
/ بيروت ، ط ١ ، ١٤٠٨ هـ.
١٠٧
ـ مجمع الفائدة
والبرهان ،
للأردبيلي أحمد
(ت ٩٩٣ هـ) ، تحقيق
الصفحه ٤٦٧ : دروس
في علم الأُصول للسيّد
الشيهد محمّد
باقر الصدر (١٣٥٣ ـ
١٤٠٠ هـ) ، وهو من كتب
الدراسة في الحوزات
الصفحه ١١٤ : مرّة
فلن يغفر الله
لهم)
، بينما المعنى
واضح لدى عمر ،
الذي قال عن نفسه
ما قال من أفقهيّة
المرأة منه في
الصفحه ١٣٤ : الغلام ممّا
يلي الإمام ، والمرأة
وراءَهُ ، وقالوا
: هذا هو السُـنّة»
(١).
وقد اسـتدلّ
بعض علماء أهل
الصفحه ١٣٩ : أمثالها في
كتب العامّة ،
لعُرفت من خلالها
أُمور كثيرة خافية
علينا اليوم ; لأنّ
فقهنا مهيمن وناظر
على فقه
الصفحه ١٩٣ :
النساء
; فإنّه لو كان الفضل
فيها لكان رسول
الله يفعله ، كان
نبيّكم يصدق المرأة
من نسائه
الصفحه ١٩٨ : بعمر بن
الخطّاب ، لمّا
قال له وهو بالموسم
وقد رأى أُمّ جميل
: أتعرف هذه المرأة
يا مغيرة؟! قال
: نعم
الصفحه ١٤٠ :
عليهمالسلام
ـ؟
وما هو حكم
الصلاة على المرأة؟
هل السُـنّة في
أن يكون الإمام
عند رأسها ـ كما
تقوله الشيعة
الصفحه ١٣٠ : لكلام
صـاحب المهذّب
: والسُـنّة أن
يقف الإمام فيها
عند رأس الرجل
، وعند عجيزة المرأة
... ـ : «وروى عمّار
الصفحه ١٦٤ : بإسناده
إلى عمر بن أُذينة.
وإنّ فقهاءنا
حينما قالوا بجواز
اعتداد المرأة
في غير بيت زوجها
، قالوا بذلك
الصفحه ١٧٣ : ء ، وأن تنكح
المرأة لمّتها
من الرجال ، وأُمّ
كلثوم ليست من
لمّة عمر يقيناً
، وخصوصاً من جهة
الحسب ..
فعن
الصفحه ٧٧ : ء بنت النعمان
عروساً إلى النبيّ
صلىاللهعليهوآلهوسلم
، فقالت لها (٣)
: إنّ النبيّ ليعجبه
من المرأة
الصفحه ١٤٤ : تقديم
الغلام إلى الإمام
وإبعاد المرأة
إلى القبلة.
ثانياً
: أراد بها كون التكبير
على الميّت أربعاً
لا