البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٣٣٠/١٠٦ الصفحه ٣٦٤ : أنّ
الـثِّـقْـلَ
الأوّل هو هذا
الكـتاب الذي بين
أيدينا ، من دون
أيّ تحريف أو نقص
أو زيادة ، والتمسّك
الصفحه ٤٢١ : المهديّ
عليهالسلام.
ومن هنا
يتبيّن أن عبارة
(واسم أبيه اسم
أبي) هي من زيادة
أحد الرواة عن
عاصم; ترويجاً
الصفحه ٤٤٣ :
__________________
الفضل
الهاشمي ، عن الإمام
الصادق عليهالسلام
، قال : سمعته يقول
: إنّ
الصفحه ١٣ :
الميلاني
المراجـعة
(٧٢) ـ (٧٤)
حول
عائشـة وإنكارها
للوصيّة
بعـد أنْ
أثبت السـيّد ـ
رحمه الله ـ أنّ
الصفحه ١٥ :
وقد أُوحي
إليه صلىاللهعليهوآلهوسلم
أن يبشّرها (١)
ببيت لها في الجنّة
من قصب ، ونصّ على
تفضيلها
الصفحه ١٩ : : لقد رأيت
النبيّ وإنّي لمسندته
إلى صدري ، فدعا
بالطست ، فانخنث
فمات ، فما شعرت
، فكيف أوصى إلى
عليّ
الصفحه ٢٢ :
من هذا
الكتاب إلى كثير
منها ، حتّى أراد
وهو محتضر ـ بأبي
وأمّي ـ أن يكتب
وصيّته إلى عليّ
، تأكيداً
الصفحه ٢٧ : : قلت
: لا. قال ابن عبّاس
: هو عليّ». هذه رواية
البخاري. الفتح
٨ / ١٤١.
لكنّ الموسوي
زعم أنّ رواية
الصفحه ٣٣ :
لأحد
من أهله ، بل إنّه
حرم منه ابنته
عائشة زوج النبيّ
صلّى الله عليه
[وآله] وسلّم ، وجعله
في آل
الصفحه ٤٩ :
الجمل
، متّهماً عائشة
وطلحة والزبير
أنّهم خرجوا لقتال
عليّ ، وأنّها
أظهرت بذلك ما
كانت تضمره من
الصفحه ٥٤ : بالبصرة
هوى ومعونة ، فاجتمع
رأيهم على أن يسيروا
إلى البصرة وإلى
الكوفة.
فقالت أُمّ
سلمة لعائشة : يا
الصفحه ٥٩ : خرجا إلى مكّة
ناكثين للبيعة
وناقضين للعهد؟!
وأيضاً
: إن كانت تقصد الإصلاح
بين المسلمين ،
فهل كان يكون
الصفحه ٧١ : الله يقول
: إنّا معاشر الأنبياء
لا نورّث» (١)
; فإنّه ظاهر في
أنّها أيضاً لم
يكن عندها علم
بذلك من رسول
الصفحه ٨١ : الأنصاري
: إنّ كعـب الأحبار
سأل عمر فقال : ما
كان آخر ما تكلّم
به رسـول الله
صلىاللهعليهوآلهوسلم
الصفحه ٨٣ : ، ورقّ عنها
تجلّدي ، إلاّ
أنّ لي في التأسّـي
بعظيم فرقتك وفادح
مصيبتك موضع تعزّ
; فلقد وسّدتك في
ملحـودة