البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٣٣٠/٢٧١ الصفحه ٢٢٥ :
خَلْقٍ عُمْرُهُ
لِلفَناءْ
إِنّ
أَبا بَكْرٍ هو
العُشْبُ إِذ
لم
تُرْزغِ الأَمطارُ
بَقْلاً بِما
الصفحه ٢٢٨ : ـ
الكاف
مع الباء، بشر
بن أبي خازم.
نُوَلِّيها
المَلامَةَ إِن
أَلامَتْ
إذا
ما كان مَغْثٌ
أو لِحا
الصفحه ٢٣٢ :
عبدالله بن عبّاس
ـ الحديث السادس
عشر ـ م ل ، زهير.
زَعَمُوا
أَنَّ كُلَّ من
ضَرَ بَ العَيْـ
ـرَ
مَوالٍ
الصفحه ٢٣٨ : زيد ـ خ ف ي.
طَلَبُوا
صُلْحَنا ولاتَ
أَوانٍ
فأَجَبْنا
أَن ليسَ حِينَ
بَقاءِ
المجموع
المغيث
الصفحه ٢٣٩ :
أَنِّي
أَقَلُ
النّاسِ مَن يُغْنِي
غَنائِي
الفائق
٢ / ٤٥ ، حرف الراء ـ
الراء مع الجيم.
ألا
يا حَمْزَ
الصفحه ٢٤٨ :
أَن أَؤُوبَ لها
بِنَهْبٍ
ولم
تَعْلَمْ بِأَنَّ
السَّهْمَ صَابا
غريب
الحديث ـ للخطّابي
ـ ١ / ٤٩٣
الصفحه ٢٥٧ :
عبداللّه بن عمر،
عمرة بنت الخنساء،
(أُخت العبّاس
بن مرداس) ، وأُمّ÷ا
الخنساء، ترثي
أخاها وتذكر أنّه
كان
الصفحه ٢٥٨ : .
*
ويرجع المسكين
وهو خائبُ
=
أوصيك أن يحمدك
الأقاربُ
فَعاجُوا
فَأَثْنَوا بِالذي
أَنتَ أَهْلُهُ
ولو
الصفحه ٢٦١ : ،
وفيه : «زُغْبُ الريشِ
صهبٌ».
عَصَيْتُ
إِلَيها القَلْبَ
إِنّي لأَمْرِه
سَميِعٌ
فما أَدري أَرشدٌ
الصفحه ٢٦٢ : صلىاللهعليهوآلهوسلم، أبو ذؤيب
، عجزه.
هو
الظَّفِرُ المَيْمُونُ
إِن راحَ أَو غدا
بهِ
الرَّكْبُ والتِّلْعابَةُ
الصفحه ٢٧١ : الخطّاب،
الكميت.
يا
سَعْدُ إِمّا
أَهْلِكَنَّ
فإِنَّنِي
أُوصِيكَ
إنَّ أَخا الوَصاةِ
الأَقْرَبُ
الصفحه ٢٧٢ :
وآحْمِلْ
أَباكَ علي بَعِيرٍ
صالِح
وَتَقِ
الخِيانَةَ إِنَّ
ذلك أَصْوَبُ
فَلَقَلَّ
لِي مِمّا جَمَعْتُ
الصفحه ٢٧٣ :
، وفيه : «مثل الأشاء.
إني
آمرُؤٌ عتَفِي
الحاجاتِ أَطْلُبُها
كما
آعْتَفَي سَنِقٌ
يُلْقَي له العُشُبُ
الصفحه ٢٧٦ :
لقيط بن عامر وافد
بني المنتفق،
المكميت.
فهل
أَنت إن ماتَتْ
أَتانُكَ راحِلٌ
إِلي
آلِ بِسطامِ بنِ
الصفحه ٢٧٧ :
وحَظْرَبَ
نَفْخاً مَسْكَهُ
فَهْوَ حاظِبُ
فَلَمّا
وَجَدْتُ القَيْظَ
يَزْداد فَتْرَةً
وأَيْقَنْتُ
أَنَّ