البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٣٣٠/٢٤١ الصفحه ٣٠٦ : بخصـوص
عقائد الشيعة والمذهب
الشـيعي ; إذ أنّ
أعلام ما وراء
النهر من العامّة
، وعلماء مشهد
الرضا
الصفحه ٣٣٠ :
، وذكر أنّه استخرجه
من ٤٤٤ كتاباً ، وسمّاها
في خطبة الكتاب
، وصدّره باسم
السلطان أبي المظفّر
شاهرخ
الصفحه ٣٣١ : القرآن
...».
ألّفه للأمير
عبـد الحسين خان
، ويظهر منه أنّه
ضليع بالأدب ،
قويّ في النظم
، بليغ في النثر
الصفحه ٣٤٥ : .
وقال : مَناعِها
مِن إبل مَناعِها
..
وهذا اسم
لقوله : امنَعْها.
واعلم أنّ
هذه الحروف التي
هي أسما
الصفحه ٣٧٣ :
الحروفيـة في
٧ / ٨ ـ ٢١ ، عن مخطوطة
كانت في مكـتبة
ملك زاده وزير
العلوم ، ويظهر
أنّها كانت مسـندة
فحذفوا
الصفحه ٣٧٤ :
ويظهر من
هذا كلّه أنّ لأبي
نعيم الأصبهاني
رسالة مختصرة تتضمّن
أربعين حديثاً
منتقاة في الإمام
الصفحه ٣٨١ :
عليهالسلام
:
إنّ في
الرزء بالحسـين
الشهيدِ
لعناء يودي
بصبر الجليدِ
إنّ رز
الصفحه ٣٩٥ :
صلىاللهعليهوآلهوسلم
، أنّه قال :
«يكون في
(٢) أُمّتي
المهديّ ، إنْ
أقصر
(٣) عمره
فسـبع سنين ، وإلاّ
فثمان ، وإلاّ
الصفحه ٣٩٦ :
الحديث
الثاني
في ذِكر
المهديّ وأنّـه
من عترة الرسولصلىاللهعليهوآلهوسلم
عن أبي سعيد
الصفحه ٤٢٢ : ملئت
ظلماً
(١) وعدوانـاً»
(٢).
__________________
ومن هنا
يتّضح : أنّ حديث
: (واسم أبيه اسم
أبي) لا
الصفحه ٤٢٨ : أظهر
طاعتهم ، فالمؤمن
التقي يصانعهم
بلسانه (ويفـرّ
منهم) (٤)
بقلبه
، فإذا أراد الله
عزّ وجلّ أن يعيد
الصفحه ٤٣٨ : ،
عن أبــيـــه ،
عــن جـــدّه (١)
، أنّ رسـول الله
صلىاللهعليهوآلهوسلم
قـال :
«سيكون بعـدي
خلفا
الصفحه ٤٦٧ : عليه رضي عنه
اللّه.
سبق أن
نشر الكتاب مركز
الغدير للدراسات
الإسلامية في
قم سنة ١٤١٦ هـ، وأعادات
نشره
الصفحه ٤٧٣ : بظهور
الإمام المهدي
عليهالسلام، ليملاً
الأرض قسطاً وعدلاً
بعد أن ملئت ظلماً
وجوراً ، وأنّه
من عترة
الصفحه ٤٧٤ :
هموم الطائفة
والتحدّيات التي
تواجهها الأُمّة،
التحدّي الحضاري
المعرفي وما يمكن
أن يقدّمه